خادمتي 1

دخلنا عليهم، وأول ما أبوه شافني بوشي الأصفر وبدوم بيتي بسيطة، قام اتخض وقال: “في إيه يا بنتي؟ مالك جاية في الوقت ده ليه؟ وأخوكِ فين؟”
ما ردتش بكلمة.. طلعت الموبايل وحطيته على الترابيزة قدامه وشغلت الفيديو.. الصوت ملأ الصالة، وصوت ضحك سماح وكلام جوزي عن الشقة والدهب والطرد كان طالع زي الرصاص.
أبوه وأخواته الاتنين وشوشهم اتخطفت، الأب كان بيدور في الصالة بذهول، وحط إيده على قلبه وهو مش مصدق، وإخواته الكبار وشهم احمرّ من الغل والعار. الفيديو خلص، وساد سكون تقيل يقطع النفس.
بصيت لأبوه في عينيه وقلت بنبرة طالعة من قعر جرحي: “ده ابنك اللي آمنته على نفسي.. ودي الشغالة اللي دخلتها بيتي ورعيتها.. أخدت دهبي وشقتي اللي شقيت فيها، ورما ابنك وابني بره عشان خاطرها.. أنا مش جاية أشتكيلك يا حاج، أنا جاية أقولك إن الحق ده لو ما رجعش بالمعروف وبالأصول، هيرجع بالقانون والمحاكم، وشهادة العار دي هتوصل لكل حد يعرفكم.”
أبوه وقف على حيله بصعوبة، وصوته كان بيترعش من الغضب، وبص لإخواته وقال بصوت يهز الأرض: “اتصلوا بالندل ده قولوله يجي هنا فوراً من غير ما ينطق حرف.. وحياة




