شقة ابني

واقف جنب أبويا.
وفي الخلفية كانت أمي.
لكن كان فيه شخص رابع واقف بعيد.
شخص ما كنتش أعرفه.
الدكتور حط صباعه على الصورة.
الراجل ده هو سبب كل اللي بيحصل.
بصيت للصورة.
مين ده؟
الدكتور قال
أخوك.
ضحكت من الصدمة.
أنا معنديش أخ.
الدكتور بصلي مباشرة.
عندك.
ثم أضاف
وأمك قضت أكتر من عشرين سنة وهي بتخليك تصدق إنه ماټ.
في اللحظة دي، موبايل مريم رن.
رقم مجهول.
ردت.
ما قالتش حاجة.
سمعنا صوت راجل على الطرف التاني
مريم لو عايزة بنتك تعيش، ما تثقيش في كريم.
وشها اتغير.
وبعدين قفل الخط.
بصيت للدكتور.
هو مين؟
الدكتور ما ردش.
قلت بصوت أعلى
مين اللي كلمها؟!
الدكتور قال بهدوء
الشخص اللي أمك بتحاول تحميه منك.
وفي اللحظة نفسها، وصلني إشعار على موبايلي.
رسالة من رقم مجهول.
فتحتها.
كانت صورة لبيتنا من الخارج.
مأخوذة من الناحية المقابلة للشارع.
وتحتها جملة واحدة
أمك مش أخطر شخص في القصة.
رفعت عيني عن الشاشة.
ولأول مرة من يوم ما دخلت الشقة
حسيت إن أمي يمكن ما كانتش بتخوفني.
يمكن كانت بتحاول تمنع حد تاني من الوصول لمراتي.
لكن السؤال الأصعب كان
مين؟
وليه عايز بنتي ټموت قبل ما تولد؟
وفي اللحظة اللي كنت بحاول أستوعب فيها كل ده
سمعت صوت مفتاح بيدور في كالون باب الشقة.
مع إن أمي كانت خرجت من ساعات.
مريم مسكت إيدي.
والدكتور وقف فجأة.
والباب بدأ يتفتح ببطء
لكن الشخص اللي دخل
ما كانش أمي.
كان راجل أنا عمري ما شوفته قبل كده.
بصلي وقال
أخيرًا عرفت الحقيقة.
ثم أخرج من جيبه صورة قديمة لأبويا، وقال
أبوك ما ماتش بسبب حاډثة زي ما أمك قالتلك.
سكت لحظة.
أبوك اټقتل.
ومد الصورة ناحيتي.
والست اللي قدامك دلوقتي كانت آخر واحدة شافته حي.





