حماتي مريضة٢
بره البيت صد.مة خرست لسانهم الاتنين.. ولاء فتحت بقها ووقفت عيلها متنحتليش كأنها مش مصدقها اللي سمعته، وحماتي اتعدلت بر.؟عب وعينيها بتطلع ش\كرار من قلة الأدب والجنان اللي في كلامي. قبل ما ولاء تلحق تفتح بوقها بكلمة استنكار أو شت.يمة، كملت كلامي بصوت أثقل من الجبل ونظرة ما فيهاش ذرة هزار:”بدل ما أنطق بحرف زيادة تند.موا عليه، قدامك ساعة واحدة.. تلمي هدوم أمك وحاجتها وتنزلي بيها من هنا، ولو ماحصلش.. والله العظيم أجرها على السلم وأرميها برا البيت وسط الشارع، ويلا من هنا خليني ما أتشزئمش بوشكم!
“ولاء نطت من على الكنبة ، وهي بتترعش من الغيظ، وطلعت تليفونها بسرعة بغضب وقالت: “انتي اتجننتي ولا جرى لعقلك حاجة؟! وحياة أمك ما أنا ساكته، ده أنا هخلي خالد يجي يمرغ شرفك الأرض ويرميكي أنتي وعيالك برا الشقة دي!”جريت على التليفون وفتحت الخط وضربت رقم أخوها وهي بتعيط بصوت عالي وتص؟.رخ: “الحقنا يا خالد.. حكمت اتجننت وعايزة تطر.؟دنا أنا وماما في الشارع وبتقل أدبها علينا!”مدت إيدها بالتليفون ناحيتي بغطرسة وقالت: “خد كلم جوزك.. وريني شطارتك هتقولي إيه بقى!”بصيت للموبايل، وبعدين رفعت عيني وبحركة سريعة ومقصودة..
مديت إيدي وزقيت الموبايل بعيد عن وشي بكل احتق؟ار، ورجعت خطوة ورا وانا بقولها ببرود تام:”جوزى ده خليه يفيد نفسه في شقته الجديدة اللي جابها لعروسته.. ميكلمنيش ولا أكلمه، والساعة بدات تِعدّ!”خالد قفل السكة في وش أخته وهو مش مستوعب، وفي ثواني كان تليفوني أنا بيرن باسمه.. بصيت للشاشة اللي بتنور باسم “جوزي” بقرف واحتقار، وبحركة واحدة قفلت الخط في وشه وعملتله بلوك على كل حاجة، لغيت وجوده من حياتي بضغطة زرار.
ولاء شافت اللي عملته فاتجننت أكتر، وقفت تصرخ وتشتم بأبشع الألفاظ وفاكرة إن صوتها العالي هيرهبني. وفي لحظة واحدة، كل كبت وذل الشهور اللي فاتت انفجر جوايا طاقة غضب عمياء.. قربت منها في خطوتين، وبإيد قوية مليانة قهر مسكتها من شعرها بكل قوتي وجرتها ورايا وهي بتص؟رخ وتست,غيث، وفتحت باب الشقة وزقتها بكل عزمي لبره، رمتها على بلاط السلم بهدوم البيت الخفيفة اللي كانت لابساها!ولاء قعدت تصطمرخ على السلم وتخبط على الباب بهستيريا، لكن أنا مكنتش سامعة ولا شايفة غير رد حقي وكرامتي.



