زعيم مافيا

هنا قبل ما النور يقطع.
هزت راسها.
سمعت حركة ورايا.
لفيت بسرعة.
كانت إيفلين.
لكنها ما كانتش بتبص لي.
كانت بتبص لآنا.
وقالت بصوت منخفض
خلاص لازم تعرف.
آنا هزت راسها بعنف.
لا.
قلت
تعرف إيه؟
آنا بدأت تبكي.
ليلى كانت ماسكة في رجلها.
انحنيت قدامها وقلت
ليلى، روحي مع نورا شوية.
نورا أخدتها وخرجت.
فضلت أنا وآنا وإيفلين ورجل الأمن.
قلت
اتكلموا.
آنا مسحت دموعها.
دانيال كان عارف إن فيه حد بيستخدم حسابات البيت قبل وفاته.
عرف منين؟
أنا كنت بساعده في ترتيب أوراق الموظفين وقتها.
إيفلين قاطعتها
آنا ما كانش المفروض تشوف الملفات دي.
ردت آنا
وأنا ما كنتش عارفة إن دانيال هيطلب مني أخبيها.
بصيت لإيفلين.
إنتِ كنتِ معاه؟
قالت
أيوه.
في إيه؟
سكتت طويلًا.
ثم قالت
كان بيحاول يحمي حد.
مين؟
بصت ناحية الباب.
ليلى.
اتجمدت.
ليه؟
آنا قالت
لأن دانيال اكتشف إن فيه شخص بيبحث عن ملف قديم يخص والد ليلى.
قلت
والد ليلى؟
آنا هزت راسها.
أيوه.
سألت
وإيه علاقة دانيال؟
قالت
كان هو اللي مسؤول عن تسوية قضية قديمة تخص عيلة ليلى قبل ما يشتغل عندك.
بدأت الصورة تتضح
لكن كان فيه جزء ناقص.
وليه الشخص ده بيدور على ليلى دلوقتي؟
إيفلين قالت
لأن فيه مستند واحد لو ظهر هيغير ملكية أصول بملايين الدولارات.
بصيت لها.
أصول مين؟
ما ردتش.
سمعنا صوت خطوات في الممر.
رجل الأمن خرج يجري.
وبعد ثواني رجع ومعاه ظرف أسود.
قال
كان تحت باب المكتب.
أخدته.
كان مكتوب عليه اسمي.
فتحته.
جواه صورة قديمة.
دانيال واقف جنب رجل ما عرفتش شكله في البداية.
قلبت الصورة.
على ظهرها تاريخ.
قبل وفاة دانيال بثلاثة أيام.
وتحت التاريخ جملة
الشخص اللي بتدور عليه مش بعيد عنك.
رفعت الصورة قدام الضوء.
وبدأت أدقق في وجه الرجل.
عرفته.
كان واحد من الأشخاص اللي شفتهم في البيت النهارده.
واحد من الموظفين.
لكن المفاجأة الحقيقية
إنه كان واقف في الصورة بجانب دانيال قبل خمس سنين.
وفي نفس الوقت
كان عمره المفروض وقتها مختلف تمامًا عن عمره الحالي.
قلت
فين موظف الصيانة؟
رجل الأمن رد
كان هنا من الصبح.
دلوقتي؟
بص في جهازه.
وشه تغير.
مش موجود في سجل الخروج.
سألته
يعني إيه؟
قال
يعني لسه جوه البيت.
وفي نفس اللحظة
سمعنا صوت باب الخزنة القديمة بيتقفل من بعيد.
لكن أنا كنت واقف قدامنا.
وإيفلين كانت جنبي.
ونورا كانت مع ليلى.
يعني الشخص اللي قفل الخزنة
كان في مكان آخر.
ومعه شيء أخطر من الفلوس.
الملف الطبي اللي اختفى.
جريت ناحية غرفة دانيال.
الباب كان مفتوح.
الخزنة كانت مقفولة.
لكن على المكتب كان فيه ظرف جديد.
فتحته.
وفي داخله ورقة واحدة فقط
اسأل آنا لماذا لم تخبرك بالحقيقة عن ليلى منذ أربع سنوات.
بصيت لآنا.
وشها انهار.
وقالت
لأن لو كنت عرفت الحقيقة وقتها كانوا هيلاقوها.
سألتها
مين؟
رفعت عيني لي.
وقالت
الناس اللي قتلوا دانيال فضلت باصص لآنا من غير ما أتكلم.
مين اللي قتل دانيال؟
آنا كانت بتعيط، لكن المرة دي ما حاولتش تهرب من الإجابة.
قالت
أنا ما شفتش اللي حصل بعيني لكن دانيال قبل موته بيومين اداني ظرف، وقال لي لو حصل له أي حاجة، أخبيه لحد ما أتأكد إن ليلى في أمان.
وإنتِ خبّيتيه فين؟
في مكان محدش هيفكر يدور فيه.
فين؟
بصت ناحية ليلى.
في حاجاتها.
سكت.
يعني إيه؟
قالت
الأرنب اللي في إيدها.
بصيت ناحية ليلى.
الأرنب اللعبة الصغير.
اللي ما كانتش بتسيبه من إيدها.
قلت
الأرنب؟
آنا هزت راسها.
دانيال هو اللي جابه لها.
أخذت الأرنب من ليلى بحذر.
كان لعبة عادية جدًا.
قماش قديم.
أذنين طويلتين.
وعينين بلاستيك.
قلبته في إيدي.
مافيش حاجة.
ثم لاحظت خياطة صغيرة في ظهره.
كانت مختلفة عن باقي الخياطة.
فتحتها بحذر.
وخرج منها مفتاح ذاكرة صغير جدًا.
نورا شهقت.
شغّلته على الكمبيوتر.
ظهر ملف واحد.
صورة لوثيقة قديمة.
ثم تسجيل صوتي.
صوت دانيال.
لو أنت بتسمع التسجيل ده، يبقى أنا ما قدرتش أكمل.
سكت لحظة.
أول حاجة لازم تعرفها إن ليلى مش هدفهم بسبب الفلوس.
بصيت لآنا.
ثم كملت الاستماع.
الفلوس مجرد غطاء.
صوت دانيال كان هادي، لكن واضح إنه كان عارف إن الوقت ضيق.
الهدف الحقيقي هو مستند موجود باسم شخص مات من سنين والمستند ده يثبت إن جزء كبير من الأموال اللي اتنقلت خلال السنوات الماضية ما كانش ملك الأشخاص اللي بيطالبوا بيه.
ظهر على الشاشة ملف آخر.
فيه أسماء شركات وحسابات.
ومن ضمنها
اسم الشركة اللي كانت بتحول لها ال ألف دولار.
قلت
يعني الفلوس كانت بتتسرق عشان يغطوا على المستند.
آنا هزت راسها.
لكن فجأة التسجيل كمل
وفيه حاجة أخطر الشخص اللي بيدير العملية من جوه البيت مش إيفلين.
إيفلين رفعت عينيها بسرعة.
ثبتنا كلنا في مكاننا.
دانيال قال
إيفلين بتحاول تمنعهم، مش تساعدهم.
بصيت لإيفلين.
هي بدأت تبكي.
كنت مستنية اليوم ده من خمس سنين.
قلت
مين المدير الحقيقي؟
جاءت الإجابة من التسجيل
هو الشخص الوحيد اللي عنده سبب يخلي موتي يبدو طبيعي ويقدر يدخل البيت من غير ما حد يشك فيه.
التسجيل توقف.
ظهر ملف أخير.
اسم الملف
الشاهد.
فتحته.
كانت فيه صورة واحدة.
رجل واقف في مدخل البيت.
نفس الخاتم.
نفس الجاكيت.
لكن وجهه كان واضحًا.
عرفته فورًا.
ما كانش موظف الصيانة.
وما كانش شخص غريب.
كان
رئيس الأمن الخاص بيا.
الرجل اللي قضى سنين بيحرس البيت.
الرجل اللي كان واقف من ساعة الصبح قدامنا.
رفعت عيني ببطء.
رجل الأمن كان اختفى.
الباب الرئيسي كان مفتوح.
وعلى الأرض
كانت بطاقة دخوله.
أما ليلى، فكانت واقفة جنب أمها وبتبص ناحية الممر.
ثم قالت بهدوء
هو خد حاجة تانية.
سألتها
إيه؟
أشارت إلى جيب جاكيت إيفلين.
الورقة اللي كانت مع طنط.
إيفلين حطت إيدها على جيبها فورًا.
أخرجت ورقة مطوية.
فتحتها.
كانت آخر صفحة من ملف دانيال.
وفي أسفلها توقيع بخط إيده.
وتحت التوقيع جملة واحدة
الشخص اللي هتثق فيه لحمايتها هو نفسه الشخص اللي هيحاول ياخدها منك فضلت باصص للورقة.
الشخص اللي هتثق فيه لحمايتها هو نفسه الشخص اللي هيحاول ياخدها منك.
رفعت عيني لإيفلين.
دانيال كان يقصد مين؟
قالت وهي بتحاول تتمالك نفسها
كان يقصد الشخص اللي كان مسؤول عن حمايته وقتها.
رئيس الأمن؟
هزت راسها.
مش هو.
اتصدمت.
إنتِ لسه من شوية قلتي إن رئيس الأمن متورط.
هو متورط بس مش هو الشخص اللي قصده دانيال.
سألتها
مين إذن؟
قبل ما تجاوب، سمعنا صوت حركة من الدور العلوي.
رجل الأمن اللي كان معانا رفع الكشاف.
حد فوق.
قلت
خليك هنا.
طلعت السلم بسرعة.
الممر كان مظلم.
وصلت عند آخره، لقيت باب غرفة الأرشيف مفتوح.
دخلت.
الملفات كانت مرمية على الأرض.
وفي وسط الغرفة كان فيه شخص واقف وظهره ناحيتي.
قلت
خلصت لعب.
الشخص اتجمد.
ثم استدار ببطء.
عرفته.
كان المحاسب القديم.
الرجل اللي المفروض سافر من خمس سنين بعد وفاة دانيال.
قلت
إنت؟
ابتسم ابتسامة باهتة.
كنت مستنيك تكتشف.
قربت منه.
إنت اللي استخدمت الحساب القديم؟
أيوه.
وإنت اللي حولت الفلوس؟
جزء منها.
فين باقي الفلوس؟
ضحك.
مش أنا اللي محتفظ بيها.
بصيت له بحدة.
مين؟
قال
الشخص اللي كان دانيال بيحاول يوقفه.
اسمه.
لو قلتلك اسمه مش هتصدق.
جرب.
قبل ما ينطق
اتسمع صوت إيفلين من الممر
مستر موراتي!
خرجت بسرعة.
كانت واقفة عند السلم ووشها شاحب.
ليلى اختفت.
آنا كانت على الأرض بتبكي.
كانت جنبي لحظة واحدة بس.
نظرت لإيفلين.
إزاي اختفت؟
قالت
حد خدها من الممر السري.
جريت ناحية ممر التهوية.
لكن المحاسب القديم وقف قدامي.
لو دخلت وراهم من غير ما تعرف رايحين فين، مش هتلاقيها.
مسكته من ياقة قميصه.
هتقول لي الطريق.
قال
أنا عارف طريق واحد بس.
فين؟
أشار إلى الخريطة القديمة المعلقة على الحائط.
فيه نفق تحت البيت.
بصيت للخريطة.
كان فيه جزء من المبنى مش موجود في الخرائط الحديثة.
غرفة تحت الأرض.
وعليها علامة حمراء.
سألته
إيه المكان ده؟
قال
المكان اللي دانيال كان مخبي فيه الدليل.
أي دليل؟
ابتسم بحزن.
الدليل اللي يثبت إن ال ألف دولار مش أول فلوس اتسرقت من حسابك.
ثم أضاف
والدليل اللي يثبت إن الشخص اللي أمر بقتل دانيال لسه بيصرف من حساباتك لحد النهارده.
بصيت للخريطة.
ثم نزلت عيني على البطاقة الموجودة في إيدي.
رقم قديم.
نفس الرقم المكتوب بجانب باب النفق.
فهمت وقتها إن البطاقة ما كانتش مجرد وسيلة دخول.
كانت مفتاحًا.
حطيتها في القارئ الموجود بجانب الباب.
صدر صوت طقة.
الباب السري بدأ يفتح ببطء.
ومن جوه
سمعت صوت طفلة صغيرة بتقول
مستر موراتي؟
كان صوت ليلى.
لكن صوت تاني رد عليها من الظلام
ما تقلقيش أنا عارف مستر موراتي كويس.
ثبت مكاني.
لأن الصوت ده
كنت سمعته قبل كده.
مش في البيت.
ولا في التسجيل.
سمعته في جنازة دانيال.
من خمس سنين وقفت قدام مدخل النفق، وما قدرتش أتحرك لثواني.
الصوت اللي سمعته كان مألوف بشكل مخيف.
لكن عقلي كان بيرفض يصدق.
ناديت
ليلى!
جاء صوتها من الداخل
أنا هنا.
أخذت نفسًا عميقًا ودخلت.
النفق كان ضيق ومظلم، والجدران مغطاة بطبقة تراب قديمة.
مشيت بسرعة وأنا ماسك الكشاف.
بعد حوالي عشرين متر، لقيت غرفة صغيرة.
وفي وسطها كانت ليلى قاعدة على كرسي.
جنبها كان واقف رجل.
رفعت الكشاف على وشه.
وتجمدت.
كان رئيس الأمن.
نفس الرجل اللي اختفى.
قال بهدوء
قبل ما تعمل أي حاجة، اسمعني.
اتجهت ناحيته.
ابعد عنها.
رفع إيديه.
أنا ما لمستهاش.
ليلى جريت ناحيتي.
نزلت لمستواها.
إنتِ كويسة؟
هزت راسها.
أيوه.
مسكت إيدها ووقفت.
ثم بصيت لرئيس الأمن.
ليه جبتها هنا؟
قال
علشان أحميها.
ضحكت بسخرية.
تحميها؟ بعد ما اختطفتها؟
هز راسه.
أنا اللي أخرجتها من الغرفة قبل ما الشخص التاني يوصل لها.
مين الشخص التاني؟
سكت.
قلت
إنت عارف إنك مش هتخرج من هنا قبل ما تتكلم.
قال
أنا مستعد أتكلم بس مش قدام إيفلين.
ليه؟
بص لليلى.
لأن إيفلين لسه ما قالتلكش كل الحقيقة.
وصلت إيفلين للنفق ومعاها نورا.
أول ما شافت رئيس الأمن، قالت
أنت!
رفع عيني لها.
أيوه.
قالت بغضب
كنت عارف إنك هتظهر في الآخر.
قلت
واضح إنكم تعرفوا بعض كويس.
رئيس الأمن قال
أنا وإيفلين كنا بنحاول نمنع نفس الشخص من الوصول للملفات.
بصيت لإيفلين.
مين الشخص؟
سكتت.
رئيس الأمن قال
الشخص اللي كان بيمول العملية من البداية.
قلت
اسمه.
قال
مافيش اسم واحد.
يعني؟
لأن اللي قدامك مش عملية سرقة عادية. فيه شبكة حسابات وشركات وناس بأسماء مختلفة.
ثم أشار إلى صندوق معدني خلفه.
والدليل موجود هنا.
فتح الصندوق.
جواه ملفات كثيرة.
أول ملف كان باسم دانيال.
الثاني كان باسم إيفلين الحقيقي.
والثالث
كان باسم عائلتي.
فتحته.
لقيت مستندات ملكية وحسابات قديمة.
لكن في آخر الملف كان فيه شيء خلاني أتجمد.
صورة لوثيقة موقعة قبل وفاة دانيال.
وتحتها اسم شخص واحد باعتباره المستفيد من جزء كبير من أموال العائلة.
الاسم كان لشخص ما زال حيًا.
وشخص يدخل بيتي كل فترة بدون ما حد يشك فيه.
قلت
هو؟
رئيس الأمن هز راسه.
أيوه.
إيفلين قالت
دانيال اكتشف الحقيقة قبل موته، وكان ناوي يكشفها لك.
سألتها
إذن ليه ما قالليش؟
ردت
لأنه كان خايف إنك تكون مراقَب.
بصيت إلى ليلى.
كانت واقفة جنب أمها.
وفجأة قالت
بس أنا شفت الشخص ده.
سكتنا جميعًا.
انحنيت أمامها.
فين؟
أشارت ناحية الطريق المؤدي للنفق.
كان واقف عند باب البيت من كام يوم.
رئيس الأمن تغيرت ملامحه.
سألها
متأكدة؟
هزت راسها.
أيوه.
ثم قالت جملة واحدة
وكان ماسك نفس المفتاح اللي إنت ماسكه.
نظرت إلى المفتاح الموجود في يدي.
ثم رفعت عيني لرئيس الأمن.
قال
يبقى لازم نتحرك دلوقتي.
ليه؟
أشار إلى الملفات.
لأن الشخص ده لو عرف إن الملفات ظهرت مش هيدور على الفلوس.
سألته
هيدور على إيه؟
نظر إلى ليلى.
ثم قال
على الحاجة الوحيدة اللي لسه مش عارفين مكانها.
إيه هي؟
قبل ما يجاوب
رن هاتف نورا.
نظرت للشاشة.
ثم رفعت عيني ببطء.
مستر موراتي حد دخل مكتبك.
سألت
مين؟
قالت
الكاميرات سجلت شخص واحد.
مين؟
نظرت لي.
الشخص اللي في الصورة القديمة مع دانيال.
سكت الجميع.
ثم وصل إشعار جديد على هاتفي.
صورة واحدة فقط.
كانت صورة مكتبي.
وتحتها رسالة
لو عايز تعرف الحقيقة كاملة تعال لوحدك.
وفي أسفل الصورة ظهر توقيع صغير
D M.فضلت واقف قدام الشاشة، والرسالة لسه مفتوحة قدامي
لو عايز تعرف الحقيقة كاملة تعال لوحدك.
وتحتها توقيع دانيال.
لكن دانيال مات من خمس سنين.
قلت لرئيس الأمن
خليك مع ليلى وآنا.
رد
وأنت رايح فين؟
مكتبي.
اعترض فورًا
الرسالة بتقول تروح لوحدك.
بصيت له.
وعشان كده بالضبط مش هروح لوحدي.
رجعت للمكتب الرئيسي ومعايا نورا وإيفلين.
أول ما دخلنا، لاحظت إن درج المكتب مفتوح.
كل حاجة كانت في مكانها تقريبًا.
إلا صورة دانيال.
كانت مقلوبة على وشها.
رفعتها.
ولقيت تحتها ورقة صغيرة.
فتحتها.
كان مكتوب
أخوك ما ماتش بسبب اللي كان يعرفه مات بسبب اللي كان هيفضح اسمه.
بصيت لإيفلين.
اسم مين؟
قالت
مش عارفة.
أنتِ عارفة أكتر مما بتقولي.
سكتت.
نورا كانت بتفتش المكتب.
فجأة قالت
هنا.
أشارت لأسفل المكتب.
كان فيه جهاز تسجيل صغير مثبت من تحت.
فكته وشغلته.
طلع صوت دانيال.
لكن التسجيل كان مختلفًا عن اللي سمعناه قبل كده.
كان بيتكلم بسرعة
لو سمعت التسجيل ده، يبقى الشخص اللي وثقت فيه وصل قبلي.
صمت ثانيتين.
أنا مش هقول





