زعيم مافيا

فيه ممر ضيق يمتد ناحية الجناح الإداري.
قلت
إذن فيه حد عنده طريق تاني للبيت.
نورا قالت
الممر ده مقفول من سنين.
مديت إيدي جوه.
لمست حاجة.
سحبتها.
كانت بطاقة دخول.
بطاقة قديمة.
لكن عليها صورة موظف.
بصيت للاسم.
وتجمدت.
دانيال موراتي.
اسم أخويا.
اللي مات من خمس سنين فضلت باصص للبطاقة في إيدي كأني مستني الاسم يتغير.
دانيال موراتي.
أخويا.
الرجل اللي دفناه من خمس سنين.
قلت بصوت منخفض
إزاي بطاقة أخويا موجودة هنا؟
محدش رد.
رفعت عيني لإيفلين.
إنتِ عارفة؟
هزت راسها بسرعة.
لا.
متأكدة؟
أيوه.
نورا قربت من البطاقة، وفجأة وشها اتغير.
مستر موراتي دي مش بطاقة قديمة.
بصيت لها.
يعني إيه؟
أشارت للجزء الخلفي.
الرقم ده اتفعل الأسبوع اللي فات.
حسيت إن المكان كله برد فجأة.
مستحيل.
نورا أخذت نفسًا عميقًا.
أنا متأكدة. أرقام البطاقات القديمة بتتوقف تلقائيًا بعد إلغاء الموظف.
بصيت للبطاقة مرة تانية.
إذن حد أعاد تفعيلها.
سكتنا جميعًا.
ثم سألت
مين عنده صلاحية يعمل كده؟
نورا ما ردتش.
بصيت لها.
قالت
قسم الإدارة والحساب الرئيسي للمدير.
ببطء، لفيت ناحية إيفلين.
لكن قبل ما أتكلم، آنا قالت من آخر الممر
مستر موراتي أنا لازم أقولك حاجة.
كلنا بصينا لها.
كانت واقفة ووشها شاحب.
قربت مني وهي ماسكة إيد ليلى.
أنا كنت بشوف راجل بييجي هنا بالليل من فترة.
سألتها
ليه ما قلتيش؟
كنت خايفة.
منه؟
هزت راسها.
ومن إيفلين.
إيفلين صاحت
آنا!
قلت بحدة
خليها تتكلم.
آنا ابتلعت ريقها.
الراجل كان بيدخل من ممر الخدمة. وكان دايمًا بيطلب مني أسيب له المكان وأمشي.
شكله إيه؟
طويل لابس جاكيت غامق وكان بيغطي وشه.
سمعتي صوته؟
مرة واحدة.
وقلتي إيه؟
آنا بصت ليلى.
ثم قالت
قال اسمك.
قلبي دق بسرعة.
اسمي أنا؟
أيوه.
قال إيه؟
قال إنك ما ينفعش تعرف اللي بيحصل قبل ما يخلصوا.
إيفلين بدأت تتراجع خطوة.
بصيت لها.
يخلصوا إيه؟
ما ردتش.
وقتها رن هاتفي مرة تانية.
نفس موظف البنك.
رديت.
قال
مستر موراتي، ظهر تحويل جديد.
إيه قيمته؟
25 ألف دولار.
راح فين؟
صمت لحظة.
ثم قال
لحساب باسم دانيال موراتي.
إيدي تجمدت على الهاتف.
بصيت للبطاقة.
ثم لإيفلين.
ثم لآنا.
ولا واحد فيهم قدر يتكلم.
قلت
التحويل اتعمل إمتى؟
من حوالي عشر دقايق.
يعني دلوقتي؟
أيوه.
نظرت للساعة.
التحويل اتعمل وأنا واقف قدامهم.
وده معناه حاجة واحدة
الشخص اللي بيستخدم اسم أخويا لسه موجود.
وفي نفس اللحظة، وصل إشعار على جهاز نورا.
فتحت الرسالة.
وشها تحول للصدمة.
مستر موراتي فيه كاميرا جديدة اتثبتت في البيت من غير إذن الإدارة.
فين؟
رفعت الجهاز.
في أوضة ليلى.
آنا شهقت.
أما أنا
فأول مرة من ساعة ما بدأت الحكاية، فقدت هدوئي تمامًا.
مش بسبب الفلوس.
ولا بسبب الحسابات.
لكن لأن حد كان بيراقب طفلة صغيرة
وحد كان بيستخدم اسم أخويا الميت
وحد تالت كان حريص جدًا إن الحقيقة ما توصلنيش.
قلت لرجل الأمن
اقفل كل مخارج البيت.
ثم بصيت لإيفلين.
ومحدش يخرج.
لكن قبل ما يتحرك
جاء صوت ليلى.
كانت بتبص ناحية السلم.
وقالت بهدوء
هو خرج خلاص.
لفيت لها.
مين؟
أشارت بإصبعها الصغير ناحية باب جانبي.
الراجل اللي كان بيحط الكاميرا.
رجل الأمن اندفع ناحية الباب.
فتحَه.
الممر كان فاضي.
لكن على الأرض كان فيه شيء صغير.
علبة بلاستيكية شفافة.
جواها مفتاح.
وعليه ورقة مكتوب عليها بخط واضح
لو عايز تعرف مين سرق فلوسك افتح الخزنة القديمة.
بصيت للرسالة.
وأول مرة
افتكرت إن فيه خزنة فعلًا في البيت.
خزنة ما حدش فتحها من خمس سنين.
من يوم وفاة دانيال وقفت قدام الخزنة القديمة وأنا ماسك المفتاح.
الخزنة كانت موجودة في غرفة المكتب الخاصة بدانيال، والغرفة دي محدش دخلها تقريبًا من يوم وفاته.
دخلت.
الغبار كان مغطي كل حاجة.
على المكتب كانت لسه فيه صورة قديمة ليا أنا ودانيال.
حطيت المفتاح في القفل.
لكن قبل ما ألفه، سمعت صوت إيفلين ورايا
مستر موراتي بلاش تفتحها.
لفيت لها.
ليه؟
لأن دانيال كان حاطط فيها حاجات شخصية.
وإنتِ عرفتي منين؟
سكتت.
إيفلين إنتِ دخلتي الأوضة دي بعد وفاته؟
لا.
يبقى إزاي عرفتي اللي جواها؟
وشها اتغير.
ما استنيتش رد.
لفيت المفتاح.
الخزنة فتحت.
في البداية ما شفتش غير ملفات قديمة.
وبعدين لقيت صندوق خشبي صغير.
فتحته.
جواه كان فيه ظرف أبيض مكتوب عليه بخط إيد دانيال
إلى أخي إذا اكتشفت إن الحسابات اتلعب فيها.
نفسي اتقطع.
فتحت الظرف.
كان جواه ورقة واحدة.
قرأت أول سطر
واتجمدت.
لو وصلت للرسالة دي، يبقى الشخص اللي كنت شاكك فيه قدر يوصل للحسابات.
بصيت لإيفلين.
هي كانت واقفة عند الباب وبتبص لي بقلق.
كملت القراءة.
أنا ما وثقتش في حد غيرك، لكني اكتشفت إن فيه مصاريف بتخرج من البيت من خلال حسابات وهمية. حاولت أوقفها، لكن قبل ما أواجه الشخص المسؤول حصلت حاجة.
تحت الكلام كان فيه اسم.
اسم واحد.
مش اسم إيفلين.
ومش اسم أي موظف.
كان اسم شخص قريب جدًا من العائلة.
رفعت عيني من الورقة.
مستحيل.
نورا سألت
مين؟
ما جاوبتش.
رجعت للظرف.
كان فيه مفتاح USB صغير.
شغلته على الكمبيوتر الموجود في الغرفة.
ظهر مجلد واحد.
تسجيلات 5 سنوات مضت.
فتحته.
ظهر فيديو قديم من كاميرا مراقبة.
التاريخ كان قبل وفاة دانيال بأسبوع.
دانيال ظهر في الفيديو وهو داخل المكتب.
وبعده بدقائق
دخل شخص تاني.
الصورة كانت مشوشة.
لكن لما الشخص قرب من الكاميرا
عرفته.
حد مستحيل كنت أتوقع أشوفه في التسجيل.
وقبل ما أستوعب، الفيديو توقف فجأة.
ظهر ملف تاني.
اسمه
ليلى لا تحذف.
بصيت للملف.
آنا كانت واقفة خلفي.
وفجأة بدأت تبكي.
قلت
آنا إنتِ تعرفي إيه عن ليلى؟
ما ردتش.
لكن ليلى، اللي كانت واقفة عند الباب، قالت بصوت هادي
ماما قالتلي ما أقولش.
اتجهت ناحيتها.
قالتلك إيه؟
آنا قاطعتها بسرعة
ليلى، روحي مع نورا.
لكن البنت ما اتحركتش.
بصت لي وقالت
الراجل اللي بييجي بالليل كان بيسأل عن الورقة اللي بابا خبّاها.
سألتها
بابا مين؟
ليلى أشارت ناحية الصورة القديمة الموجودة على المكتب.
صورة دانيال.
آنا شهقت.
أما أنا
ففضلت واقف مكاني.
لأن ليلى كانت عمرها أربع سنين.
ودانيال مات من خمس سنين.
ومع ذلك
كانت بتتكلم عن شخص كان يعرف دانيال.
وشخص كان لسه بيدخل البيت بالليل.
والأخطر
إن التسجيل الموجود على الفلاشة كان فيه سر عن وفاة أخويا.
وفي نفس اللحظة، وصلني إشعار جديد على هاتفي.
تحويل آخر.
50 ألف دولار.
الحساب المرسل منه كان حسابًا باسمي.
والتحويل رايح لحساب دانيال.
تحت العملية ظهرت رسالة قصيرة
إنت فتحت الخزنة إذن اللعبة بدأت وقفت قدام الخزنة القديمة وأنا ماسك المفتاح.
الخزنة كانت موجودة في غرفة المكتب الخاصة بدانيال، والغرفة دي محدش دخلها تقريبًا من يوم وفاته.
دخلت.
الغبار كان مغطي كل حاجة.
على المكتب كانت لسه فيه صورة قديمة ليا أنا ودانيال.
حطيت المفتاح في القفل.
لكن قبل ما ألفه، سمعت صوت إيفلين ورايا
مستر موراتي بلاش تفتحها.
لفيت لها.
ليه؟
لأن دانيال كان حاطط فيها حاجات شخصية.
وإنتِ عرفتي منين؟
سكتت.
إيفلين إنتِ دخلتي الأوضة دي بعد وفاته؟
لا.
يبقى إزاي عرفتي اللي جواها؟
وشها اتغير.
ما استنيتش رد.
لفيت المفتاح.
الخزنة فتحت.
في البداية ما شفتش غير ملفات قديمة.
وبعدين لقيت صندوق خشبي صغير.
فتحته.
جواه كان فيه ظرف أبيض مكتوب عليه بخط إيد دانيال
إلى أخي إذا اكتشفت إن الحسابات اتلعب فيها.
نفسي اتقطع.
فتحت الظرف.
كان جواه ورقة واحدة.
قرأت أول سطر
واتجمدت.
لو وصلت للرسالة دي، يبقى الشخص اللي كنت شاكك فيه قدر يوصل للحسابات.
بصيت لإيفلين.
هي كانت واقفة عند الباب وبتبص لي بقلق.
كملت القراءة.
أنا ما وثقتش في حد غيرك، لكني اكتشفت إن فيه مصاريف بتخرج من البيت من خلال حسابات وهمية. حاولت أوقفها، لكن قبل ما أواجه الشخص المسؤول حصلت حاجة.
تحت الكلام كان فيه اسم.
اسم واحد.
مش اسم إيفلين.
ومش اسم أي موظف.
كان اسم شخص قريب جدًا من العائلة.
رفعت عيني من الورقة.
مستحيل.
نورا سألت
مين؟
ما جاوبتش.
رجعت للظرف.
كان فيه مفتاح USB صغير.
شغلته على الكمبيوتر الموجود في الغرفة.
ظهر مجلد واحد.
تسجيلات 5 سنوات مضت.
فتحته.
ظهر فيديو قديم من كاميرا مراقبة.
التاريخ كان قبل وفاة دانيال بأسبوع.
دانيال ظهر في الفيديو وهو داخل المكتب.
وبعده بدقائق
دخل شخص تاني.
الصورة كانت مشوشة.
لكن لما الشخص قرب من الكاميرا
عرفته.
حد مستحيل كنت أتوقع أشوفه في التسجيل.
وقبل ما أستوعب، الفيديو توقف فجأة.
ظهر ملف تاني.
اسمه
ليلى لا تحذف.
بصيت للملف.
آنا كانت واقفة خلفي.
وفجأة بدأت تبكي.
قلت
آنا إنتِ تعرفي إيه عن ليلى؟
ما ردتش.
لكن ليلى، اللي كانت واقفة عند الباب، قالت بصوت هادي
ماما قالتلي ما أقولش.
اتجهت ناحيتها.
قالتلك إيه؟
آنا قاطعتها بسرعة
ليلى، روحي مع نورا.
لكن البنت ما اتحركتش.
بصت لي وقالت
الراجل اللي بييجي بالليل كان بيسأل عن الورقة اللي بابا خبّاها.
سألتها
بابا مين؟
ليلى أشارت ناحية الصورة القديمة الموجودة على المكتب.
صورة دانيال.
آنا شهقت.
أما أنا
ففضلت واقف مكاني.
لأن ليلى كانت عمرها أربع سنين.
ودانيال مات من خمس سنين.
ومع ذلك
كانت بتتكلم عن شخص كان يعرف دانيال.
وشخص كان لسه بيدخل البيت بالليل.
والأخطر
إن التسجيل الموجود على الفلاشة كان فيه سر عن وفاة أخويا.
وفي نفس اللحظة، وصلني إشعار جديد على هاتفي.
تحويل آخر.
50 ألف دولار.
الحساب المرسل منه كان حسابًا باسمي.
والتحويل رايح لحساب دانيال.
تحت العملية ظهرت رسالة قصيرة
إنت فتحت الخزنة إذن اللعبة بدأت فضلت ماسك الموبايل وأنا ببص على الرسالة.
إنت فتحت الخزنة إذن اللعبة بدأت.
رفعت عيني عن الشاشة.
نورا، اقفلي الإنترنت عن كل أجهزة البيت.
قالت بسرعة
حاضر.
ثم بصيت لرجل الأمن.
محدش يدخل ولا يخرج لحد ما أعرف مين اللي بيلعب معايا.
إيفلين قالت بصوت مرتعش
مستر موراتي، أنا أقسم لك إني ما أعرفش حاجة عن التحويلات دي.
بصيت لها.
يبقى هتساعديني نعرف.
ما استنتش ردها.
رجعت للفيديو القديم.
بدأ يشتغل من جديد.
دانيال كان واقف قدام المكتب، والشخص الغامض دخل عليه.
المرة دي ركزت على التفاصيل.
ساعة في إيد الرجل.
خاتم فضي.
وملف أسود كان ماسكه تحت ذراعه.
قربت الصورة.
نورا قالت
ممكن نكبر الجزء ده.
كبرت الصورة.
الخاتم ظهر بوضوح.
وفيه نقش صغير.
حرفان متداخلان.
M R.
قلبي انقبض.
نفس النقش كان موجود على خاتم شفته قبل كده في البيت.
لكن مين صاحبه؟
فجأة آنا قالت
أنا أعرف الخاتم ده.
لفيت لها.
بتعرفيه؟
هزت راسها.
أيوه.
لمين؟
آنا بصت لإيفلين.
إيفلين بدأت تتراجع.
قالت آنا
كان مع الراجل اللي بييجي بالليل.
قلت
مين هو؟
آنا سكتت.
ثم قالت
كان بينادي إيفلين باسم تاني.
الهدوء نزل على الغرفة.
بصيت لإيفلين.
اسم تاني؟
ما ردتش.
آنا قالت
كان بيناديها مارغريت.
وش إيفلين فقد لونه تمامًا.
نورا همست
مستر موراتي
لكن أنا رفعت إيدي.
كنت عايز أسمع منها.
قلت
إيفلين مين مارغريت؟
سكتت طويلًا.
ثم جلست على الكرسي.
وقالت بصوت مكسور
أنا.
اتجمدت.
يعني إيه؟
إيفلين مش اسمي الحقيقي.
وقفت قدامها.
وإنتِ اشتغلتي عند عيلتي بهوية مزيفة؟
هزت راسها.
من البداية.
ليه؟
نزلت عينيها للأرض.
لأن دانيال طلب مني.
الجملة وقعت كأنها صدمة.
دانيال؟
أيوه.
قبل وفاته؟
بأيام.
فتحت فمي أسألها، لكن هاتفي رن.
رقم مجهول.
رديت.
مفيش صوت.
فقط نفس هادئ من الطرف الآخر.
ثم جاء صوت رجل
لو عايز تعرف الحقيقة عن دانيال متثقش في أي حد موجود في البيت.
وبعدها أغلق الخط.
بصيت لكل الموجودين.
آنا.
نورا.
رجل الأمن.
وإيفلين
ثم رجعت أبص للتسجيل.
الصورة كانت متوقفة عند لحظة دخول الرجل الغامض.
فجأة لاحظت شيئًا خلفه.
على الحائط كانت فيه ساعة كبيرة.
التاريخ الظاهر على شاشة الساعة لم يكن تاريخ التسجيل.
كان تاريخًا بعد وفاة دانيال.
يعني التسجيل
اتعدل.
والشخص اللي عدله كان عنده وصول للكاميرات بعد الوفاة.
قلت
شغلوا التسجيل الأصلي.
نورا قالت
ده الأصلي.
لا.
أشرت للشاشة.
حد لعب فيه.
وقبل ما ترد
سمعنا صوت إنذار قوي من الدور الأرضي.
رجل الأمن خرج يجري.
وبعد ثواني رجع وهو بيقول
مستر موراتي الخزنة الرئيسية اتفتحت.
بصيت له.
مين فتحها؟
هز راسه.
مش عارفين.
وإيه اللي ناقص؟
قال
مش فلوس.
سكت لحظة.
ثم أضاف
الملف الطبي الخاص بدانيال اختفى.
نظرت إلى إيفلين.
كانت تبص لي.
ولأول مرة
ما كانش في عينيها خوف مني.
كان في عينيها خوف على شيء تاني.
شيء كانت بتحاول تحميه من سنين.
وفجأة قالت
مستر موراتي لازم تشوف الملف اللي فاضل.
قلت
فين؟
أشارت إلى الظرف الموجود في إيدي.
دانيال ما كانش بيحذرك من سرقة الفلوس.
ثم بصت ناحية ليلى.
كان بيحذرك من شخص كان بيدور عليها من قبل ما هي تتولد.
اتجمدت.
بصيت لليلى.
ثم للظرف.
وسألت
إيه علاقة ليلى بدانيال؟
إيفلين فتحت فمها
لكن قبل ما تجاوب، انطفأت أنوار البيت كلها انطفأت أنوار البيت كلها في لحظة واحدة.
سمعت آنا تصرخ
ليلى!
تحركت بسرعة ناحية صوتها.
لكن قبل ما أوصل، سمعت صوت ارتطام قوي من ناحية السلم.
رجل الأمن شغل كشاف هاتفه.
ظهر قدامنا شيء خلاني أتجمد.
درج السلم كان فاضي
لكن باب غرفة ليلى كان مفتوحًا.
جريت ناحيته.
دخلت.
السرير كان مكانه.
الألعاب موجودة.
لكن الكاميرا اللي كانت مركبة في السقف
اختفت.
وعلى الأرض كان فيه سلك مقطوع.
نورا قالت
حد شالها قبل ما الكهرباء تقطع.
بصيت لها.
يعني كان موجود





