روايه للكاتبه ميرا

بصمتها؟
الرجل هز رأسه.
أبوك كان عارف إنها هتكون آخر شخص يقدر يفتحها.
فجأة
صوت إنذار دوّى في الغرفة.
الرجل العجوز رفع رأسه.
خلاص.
حسام سأل
خلاص إيه؟
فؤاد وصل.
وفي نفس اللحظة، باب الحديد اتفتح بعنف.
فؤاد دخل ومعاه أربعة رجال مسلحين.
محدش يتحرك!
حسام وقف قدام ليلى.
فؤاد بص للرجل العجوز.
ابتسامته اختفت تمامًا.
إنت.
الرجل قال
وحشتني يا فؤاد.
فؤاد رفع سلاحه.
إنت كان لازم تموت من عشر سنين.
الرجل رد
وأنا مت.
ثم أشار لحسام.
لكن ابني هو اللي كمل حياتي.
حسام بص له.
ابني؟
الرجل ابتسم.
أيوه يا حسام.
ثم قال الجملة اللي خلت حسام يحس إن الأرض بتتحرك تحته
أنا مش أخوك أنا عمك.
حسام سكت.
رجب بص له.
عمك؟
الرجل قال
والدك ماكانش الابن الوحيد.
ثم نظر لفؤاد.
وفؤاد كان عارف.
فؤاد قال بعصبية
كفاية!
ورفع سلاحه ناحية الرجل.
لكن قبل ما يضغط الزناد
ليلى صرخت
عمو حسام! بص على الخزنة!
حسام لف.
باب الخزنة بدأ يفتح لوحده.
ومن جوه
طلع تسجيل صوتي.
صوت والد حسام.
واضح جدًا.
حسام لو سمعت التسجيل ده، يبقى أنا مت.
ثم سكت لحظة.
لكن أهم حاجة لازم تعرفها
الصوت ارتعش.
أمك لسه عايشة.
حسام شهق.
رجب اتجمد.
وفؤاد لأول مرة
ظهر الرعب الحقيقي على وشه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *