الطفلة سوسن

في أقرب و أهم و أكبر محطة و هي مدينة ود مدني و منها تم التعميم على المحطات و مراكز الشرطة للبحث كما سجل عنوان عمل و سكن والدها بمدينة بورتسودان ، و لعدم توفر وسائل تواصل إجتماعي في ذلك الوقت كما الآن فقد تم نشر التعميم في عدة صحف لكن أين و كيف ، فالشاب يسكن في أحد فرقان البدو و على مسافة بعيدة عن تلك المحطة إلى حدٍ ما كما أن المكان الذي يقيم فيه ليس به ما يعرف بالهاتف وقتها و لله في خلقه شؤون…… وصل الشاب الغشيم الي بيته و سلم الطفلة لوالديه و الذين ليس لديهم أبناء غيره فهو إبنهم الوحيد و لم يخلفا غيره ، و على غشامة والديه أيضاً إستلموا البنت و سكتوا و لم يحاولوا البحث عن أهلها أو الإبلاغ عنها و بالذات بعد أن قال لهم إبنهم أنها من مكان بعيد……. وصل الزوجان و طفليهما الي مدينة بورتسودان مكان عمل و سكن الزوج الموظف واستقرا في بيتهم و نزل حمدان الي مقر عمله و القصة تسد حلقه و حلق زوجته حزناً على فقد إبنتهما و فلذة كبدهما و لم يكن أمامهما الا الصبر الجميل و الدعاء بأن يجمع الله لهما بإبنتهما رائعة الجمال سوسن، إتصل حمدان من تلفون مقر عمله بأهله في بلدهم و أبلغهم بالخبر الحزين و هو غياب طفلته سوسن و من وقتها صار كل واحد من أهل المنطقة رجل كان أو إمرأة و هو مسافر و مر بتلك المحطات إلا و كان الجميع يتمعن جيداً عسى و لعل يجد سوسن بالصدفة و واصل الجميع الدعاء و التضرع للمولي عز و جل أن يجمع بها سالمة معافاة – إنتهى – و نواصل في الجزء الثاني – مع أعظم آيات الشكر و العرفان لكل متفاعل و متابع و مشارك و معلق و لو بتم إضافة للأعزاء أصحاب الرؤي و تجدوني ممتناً لكم اجمعين – الصادق النور ود الشيخ 🌷💜 🌷💚





