روماني مكرم 2

حمايا نفسه بقى ساكت.

حماتي قالت:
— يعني إنتوا جايين تحاسبوا بنتنا على رسايل قديمة؟

أخويا الكبير رد:
— لأ يا حاجة، إحنا جايين نقول إن المشكلة أكبر من الخناقة الأخيرة.

وأشار ناحيتي وقال:
— وأخويا غلطان إنه اعتدى عليها، ومحدش فينا هيبرر ده.

بعدين بص لمراتي:
— لكن بنتكم بقالها شهور بتحتقرنا وإحنا ساكتين احترامًا لبيت أخونا.

مراتي انفجرت:
— أيوه! أنا تعبت! ارتحتوا؟

الصالة كلها سكتت، حتى حمايا لف ناحيتها بسرعة وقال:
— إنتِ بتقولي إيه؟

ردت وهي بتعيط من العصبية:
— من أول يوم جواز وأنا حاسة إني متجوزاه هو وأمه وإخواته! كل مناسبة عند أمه، وكل قرار لازم يعرفوا رأيه!

بصتلي وقالت:
— أنا زهقت أكون رقم اتنين في حياتك!

الجملة دي وجعتني، لأن وسط كل الإهانات، كان فيها جزء من الحقيقة.

لكن قبل ما أرد، أمي نفسها اتصلت بأخويا. فتح السماعة، وصوتها طلع هادي جدًا:
— محدش يزعق في البنت.

سكتنا كلنا، وكملت:
— وابني يسمعني كويس… لو مراتك غلطت فيا، ده ما يديكش الحق تمد إيدك عليها.

بصيت في الأرض، لكن أمي قالت جملة بعدها خلّت مراتي تعيط بصدق:
— وأنا مسامحاها في حقي… بس هي لازم تعرف إذا كانت عاوزة تكمل مع ابني ولا لأ من غير ما نكسر بعض أكتر من كده.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *