حكايات ميرا

وقلت
دي مراجعة كاملة لكل التحويلات اللي خرجت من حسابات الشركة خلال السنة اللي فاتت.
مي بصت لأحمد بخوف.
التحويلات اللي إنت قلت لي إنها هدايا؟
أحمد صرخ
مي! اسكتي!
لكن الكلمة كانت اتقالت خلاص.
كل اللي في القاعة سمعها.
أنا بصيت لها وقلت
شوفتي؟ حتى إنتِ ما كنتيش عارفة الحقيقة كاملة.
مي قربت مني بعصبية
إنتِ بتلعبي علينا!
قلت
لأ.
طلعت فلاشة صغيرة من شنطتي.
أنا كنت بجمع الأدلة.
أحمد ضحك بسخرية، رغم إن صوته كان مهزوز
أدلة على إيه؟
بصيت له في عينه.
على إنك استخدمت اسمي، وتوقيعي، وحسابات مرتبطة بيا في تحويل فلوس من الشركة من غير علمي.
سكتت القاعة كلها.
مي بصت له
إنت عملت كده؟
ما ردش.
وهنا دخل محمود كمال، مديري، ومعاه اتنين من الموظفين.
محمود بص لي وقال
مريم، كفاية لحد هنا.
هزيت راسي.
لكن قبل ما أمشي، أحمد مسك إيدي.
استني.
بصيت لإيده، وبعدين له.
قال بصوت منخفض
إنتِ لو مشيتي دلوقتي، هتدمري كل حاجة.
سحبت إيدي بهدوء.
لأ يا أحمد.
وقلت
أنا بس هخلي الحقيقة تاخد مكان الكذبة.
مي بدأت تعيط.
أحمد قول لها إنك كنت هتطلقها!
بصيت له.
ولأول مرة، أحمد ما عرفش يرد.
ابتسمت بمرارة.
كنت هتطلقني؟
مي هزت راسها بسرعة.
أيوه! قال لي إن جوازكم مجرد ورق، وإنك مشغولة طول الوقت، وإنه عايش لوحده!
ضحكت.
عارف إيه المضحك؟
مي بصت لي.
إن أحمد كان بيقول لي نفس الكلام عنك.
اتجمدت مكانها.
وأكملت
كان بيقول لي إنك مجرد زميلة قديمة، وإنه بيتعامل معاكي عشان مصالح الشغل.
مي بصت له وهي مصدومة.
أحمد حاول يتكلم
مريم، الموضوع مش زي ما إنتِ فاكرة
قاطعته
عارفة.
وأشرت ناحية شاشة القاعة.
عشان كده جبتلكم آخر فيديو.
الشاشة اشتغلت.
ظهر أحمد في مكتبي.
وكان واقف قدام شخص غريب، بيسلمه ملف.
وبعدين سمعنا صوته بوضوح
بعد الفرح، كل حاجة هتبقى باسمي ومريم عمرها ما هتعرف.
مي شهقت.
لكن الفيديو ما وقفش.
الشخص الغريب سأله
ولو اكتشفت؟
أحمد رد بكل برود
هتكون متأخرة.
انتهى الفيديو.
وأحمد وقف وسط القاعة، عاجز حتى إنه يدافع عن نفسه.
رفعت عيني للساعة اللي في إيده.
وقلت
الساعة دي أنا اللي اشتريتها لك.
وبعدين ابتسمت.
بس للأسف دي آخر حاجة هتفضل معاك من حياتنا.
خلعت دبلة جوازي وحطيتها فوق الطاولة.
أنا مش جاية آخد منك العريس.
بصيت لمي.
ولا جاية أخرب فرحك.
وبعدين بصيت لأحمد.
أنا جاية أقول لك إنك من النهارده مش جوزي.
اتجهت ناحية الباب.
لكن قبل ما أخرج، محمود ناداني
مريم.
لفيت.
قال
في حاجة لازم تعرفيها قبل ما تمشي.
قرب مني، ومد لي ظرف تاني.
التحريات الأخيرة طلعت إن الشخص اللي أحمد كان بيحوّل له الفلوس
سكت لحظة.
مش مي.
فتحت الظرف.
وقريت الاسم.
إيدي بدأت ترتعش.
لأن الاسم اللي قدامي
كان اسم شخص أنا أعرفه كويس جدًا.
أخويا الجزء الثالث
الجزء الثالث
أحمد فضل باصص للورقة، وكأنه مش قادر يستوعب اللي قدامه.
وبعدين رفع عينه لي وقال
إنتِ عملتي إيه؟
ابتسمت وقلت
أنا؟ ولا إنت اللي عملت كل ده؟
مي خطفت الورقة من إيده.
وأول ما قرأت أول سطر، وشها اتغير.
أحمد إيه ده؟
ما ردش.
قلت لها
دي مش ورقة إيقاف الصفقة وبس.
قربت منها وقلت
دي مراجعة كاملة لكل التحويلات اللي خرجت من حسابات الشركة خلال السنة اللي فاتت.
مي بصت لأحمد بخوف.
التحويلات اللي إنت قلت لي إنها هدايا؟
أحمد صرخ
مي! اسكتي!
لكن الكلمة كانت اتقالت خلاص.
كل اللي في القاعة سمعها.
أنا بصيت لها وقلت
شوفتي؟ حتى إنتِ ما كنتيش عارفة الحقيقة كاملة.
مي قربت مني بعصبية
إنتِ بتلعبي علينا!
قلت
لأ.
طلعت فلاشة صغيرة من شنطتي.
أنا كنت بجمع الأدلة.
أحمد ضحك بسخرية، رغم إن صوته كان مهزوز
أدلة على إيه؟
بصيت له في عينه.
على إنك استخدمت اسمي، وتوقيعي، وحسابات مرتبطة بيا في تحويل فلوس من الشركة من غير علمي.
سكتت القاعة كلها.
مي بصت له
إنت عملت كده؟
ما ردش.
وهنا دخل محمود كمال، مديري، ومعاه اتنين من الموظفين.
محمود بص لي وقال
مريم، كفاية لحد هنا.
هزيت راسي.
لكن قبل ما أمشي، أحمد مسك إيدي.
استني.
بصيت لإيده، وبعدين له.
قال بصوت منخفض
إنتِ لو مشيتي دلوقتي، هتدمري كل حاجة.
سحبت إيدي بهدوء.
لأ يا أحمد.
وقلت
أنا بس هخلي الحقيقة تاخد مكان الكذبة.
مي بدأت تعيط.
أحمد قول لها إنك كنت هتطلقها!
بصيت له.
ولأول مرة، أحمد ما عرفش يرد.
ابتسمت بمرارة.
كنت هتطلقني؟
مي هزت راسها بسرعة.
أيوه! قال لي إن جوازكم مجرد ورق، وإنك مشغولة طول الوقت، وإنه عايش لوحده!
ضحكت.
عارف إيه المضحك؟
مي بصت لي.
إن أحمد كان بيقول لي نفس الكلام عنك.
اتجمدت مكانها.
وأكملت
كان بيقول لي إنك مجرد زميلة قديمة، وإنه بيتعامل معاكي عشان مصالح الشغل.
مي بصت له وهي مصدومة.
أحمد حاول يتكلم
مريم، الموضوع مش زي ما إنتِ فاكرة
قاطعته
عارفة.
وأشرت ناحية شاشة القاعة.
عشان كده جبتلكم آخر فيديو.
الشاشة اشتغلت.
ظهر أحمد في مكتبي.
وكان واقف قدام شخص غريب، بيسلمه ملف.
وبعدين سمعنا صوته بوضوح
بعد الفرح، كل حاجة هتبقى باسمي ومريم عمرها ما هتعرف.
مي شهقت.
لكن الفيديو ما وقفش.
الشخص الغريب سأله
ولو اكتشفت؟
أحمد رد بكل برود
هتكون متأخرة.
انتهى الفيديو.
وأحمد وقف وسط القاعة، عاجز حتى إنه يدافع عن نفسه.
رفعت عيني للساعة اللي في إيده.
وقلت
الساعة دي أنا اللي اشتريتها لك.
وبعدين ابتسمت.
بس للأسف دي آخر حاجة هتفضل معاك من حياتنا.
خلعت دبلة جوازي وحطيتها فوق الطاولة.
أنا مش جاية آخد منك العريس.
بصيت لمي.
ولا جاية أخرب فرحك.
وبعدين بصيت لأحمد.
أنا جاية أقول لك إنك من النهارده مش جوزي.
اتجهت ناحية الباب.
لكن قبل ما أخرج، محمود ناداني
مريم.
لفيت.
قال
في حاجة لازم تعرفيها قبل ما تمشي.
قرب مني، ومد لي ظرف تاني.
التحريات الأخيرة طلعت إن الشخص اللي أحمد كان بيحوّل له الفلوس
سكت لحظة.
مش مي.
فتحت الظرف.
وقريت الاسم.
إيدي بدأت ترتعش.
لأن الاسم اللي قدامي
كان اسم شخص أنا أعرفه كويس جدًا.
أخويا.
اربطِي كشف أخويا بالتحويلات
زودي سبب وجود الفيديو
صححي تناقض إيقاف الصفقةالجزء الرابع
وقفت أبص للورقة وأنا مش مستوعبة.
أخويا؟!
محمود هز راسه وقال
أيوه الاسم ده ظهر في أكتر من تحويل.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
أخويا كان آخر شخص ممكن أشك فيه.
لفيت ناحية أحمد.
كان واقف ساكت، لكن المرة دي مش باصص لي
كان باصص ناحية باب القاعة.
كأنه مستني حد.
سألته
إنت كنت بتحوّل الفلوس لأخويا ليه؟
قال بسرعة
ما ينفعش أشرح هنا.
لأ، ينفع.
قربت منه.
لأن دي كانت فلوس شركتك ولا فلوس جوازي؟
وشه اتغير.
وفجأة دخل شاب القاعة.
أخويا.
أول ما شافني، وقف مكانه.
بص لأحمد.
وبعدين للظرف اللي في إيدي.
وقال بصوت مرتعش
مريم إنتي عرفتي؟
سكتُّ.
عرفت إيه؟
أخويا قرب مني وقال
أحمد ما كانش بيخونك لوحده.
بصيت له باستغراب.
يعني إيه؟
قال
هو كان بيستخدم جوازكم عشان يوصل لحاجة أخطر.
أحمد صرخ
كفاية!
لكن أخويا كمل
من تلات سنين، قبل ما تتجوزيه، أحمد طلب مني أساعده في موضوع معين.
بصيت لأحمد.
موضوع إيه؟
أخويا بلع ريقه وقال
كان عايز يعرف كل حاجة عن شغلك.
اتجمدت.
شغلي؟
أيوه.
وليه؟
سكت.
وبعدين قال
لأن أحمد ما اختاركِش عشان بيحبك.
الكلمة دي وجعتني أكتر من كل اللي حصل.
لكن اللي بعدها كان أسوأ.
هو اختاركِ لأن اسمك كان مفتاح لحاجة هو مش قادر يوصل لها.
بصيت لأحمد.
إيه الحاجة دي؟
أحمد ما ردش.
وفجأة مي بدأت تبكي.
وقالت
أنا كنت فاكرة إنه اتجوزك عشان فلوسك
سكتت لحظة.
ما كنتش أعرف إنه كان مخطط لكل ده.
بصيت لها وقلت
وإنتِ؟ إنتِ دخلتي حياتي ليه؟
ما ردتش.
أخويا هو

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *