حكايات ميرا

ليه أبوك كان بيحوش فلوس لبنتك؟
قلت
إنت عايز إيه؟
مش أنا اللي عايز.
أمال مين؟
سكت لحظة.
وبعدين قال
الشخص اللي أبوك كان خايف منه.
قلت
وعايز مني إيه؟
رد
عايزك تفتح الملف الأخير.
بصيت لأختي.
الملف كان قدامي.
قلت
ولو فتحته؟
قال
هتعرف مين كان بياخد فلوسك ومين كان بيحمي بنتك ومين كان بيحاول يدمّر عيلتك.
قلت
ولو ما فتحتوش؟
قال بهدوء
هتخسر بنتك.
المكالمة اتقفلت.
بنتي قربت مني وهي مرعوبة.
بابا هو هيأذيني؟
حضنتها وقلت
طول ما أنا عايش، محدش هيقرب منك.
فتحت الملف.
أول ورقة كانت صورة قديمة لأبويا مع رجل تاني.
قلبت الصفحة.
كشف حساب.
قلبت اللي بعدها.
تقرير طبي.
ثم ورقة أخيرة
شهادة ميلاد.
بصيت للاسم.
وبعدين بصيت لأختي.
قلت
دي شهادة ميلاد مين؟
وشها اتغير.
قالت
اقرأ الاسم.
قريت.
وتجمدت.
الاسم الموجود في خانة الأب
كان اسمي أنا.
لكن تاريخ الميلاد كان قبل تاريخ ميلاد بنتي بسنين.
رفعت عيني لأمي.
أنا مش فاهم.
أمي قالت بصوت مرتعش
لأن الطفل ده
وسكتت.
أختي كملت الجملة
أخوك التوأم.
سكت المكان كله.
أنا طول عمري كنت فاكر إني الابن الوحيد.
لكن أبويا كان مخبي عني إن ليّا أخ
والأغرب إن شهادة الميلاد بتقول إنه اتولد قبلي ب دقيقة.
قلت
فين هو؟
أمي بصتلي بخوف.
وقالت
هو اللي كان بيتصل بيك وقفت مكاني مش قادر أتكلم.
أبويا مات مقتول؟
أمي غطت وشها بإيديها، وأختي فضلت واقفة ساكتة.
قربت من أمي وقلت
مين قتله؟
هزت رأسها وهي بتبكي.
معرفش.
صرخت
متقوليش معرفش! إنتِ قلتي إنك كنتِ بتحاولي تحميني!
أمي بصتلي وقالت
أبوك قبل ما يموت بأسبوع، اداني ظرف وقاللي لو حصل لي حاجة، ماتقوليش لابني أي حاجة غير لما بنتك تكبر.
بصيت لبنتي.
بنتي؟
أمي هزت رأسها.
أيوه.
أختي تدخلت
أبوك كان عارف إن فيه ناس عايزة توصل ليك عن طريقك.
وأنا مالي؟
قالت
لأن الشركة اللي إنت فاكر إنك موظف فيها أبوك هو اللي أسسها.
ضحكت من الصدمة.
يعني إيه؟
قالت
اسمك موجود في أوراق الملكية من أول يوم.
سكت.
افتكرت المدير.
افتكرت كل مرة كان بيعاملني باحترام زيادة عن اللزوم.
كل مرة كنت بسأله عن زيادة المرتب وكان يرفض، لكنه في نفس الوقت كان يطلب مني أوقع على أوراق كتير.
قلت
طب ليه محدش قالي؟
أمي ردت
لأن أبوك كان عامل كل ده باسمك وباسم بنتك.
بصيت لها.
وبنتي مالها؟
قالت
بنتك كانت مفتاح الخطة كلها.
وفجأة موبايلي رن.
نفس الرقم المجهول.
المرة دي فتحت السماعة وحطيتها على مكبر الصوت.
جالي نفس الصوت
دلوقتي عرفت ليه أبوك كان بيحوش فلوس لبنتك؟
قلت
إنت عايز إيه؟
مش أنا اللي عايز.
أمال مين؟
سكت لحظة.
وبعدين قال
الشخص اللي أبوك كان خايف منه.
قلت
وعايز مني إيه؟
رد
عايزك تفتح الملف الأخير.
بصيت لأختي.
الملف كان قدامي.
قلت
ولو فتحته؟
قال
هتعرف مين كان بياخد فلوسك ومين كان بيحمي بنتك ومين كان بيحاول يدمّر عيلتك.
قلت
ولو ما فتحتوش؟
قال بهدوء
هتخسر بنتك.
المكالمة اتقفلت.
بنتي قربت مني وهي مرعوبة.
بابا هو هيأذيني؟
حضنتها وقلت
طول ما أنا عايش، محدش هيقرب منك.
فتحت الملف.
أول ورقة كانت صورة قديمة لأبويا مع رجل تاني.
قلبت الصفحة.
كشف حساب.
قلبت اللي بعدها.
تقرير طبي.
ثم ورقة أخيرة
شهادة ميلاد.
بصيت للاسم.
وبعدين بصيت لأختي.
قلت
دي شهادة ميلاد مين؟
وشها اتغير.
قالت
اقرأ الاسم.
قريت.
وتجمدت.
الاسم الموجود في خانة الأب
كان اسمي أنا.
لكن تاريخ الميلاد كان قبل تاريخ ميلاد بنتي بسنين.
رفعت عيني لأمي.
أنا مش فاهم.
أمي قالت بصوت مرتعش
لأن الطفل ده
وسكتت.
أختي كملت الجملة
أخوك التوأم.
سكت المكان كله.
أنا طول عمري كنت فاكر إني الابن الوحيد.
لكن أبويا كان مخبي عني إن ليّا أخ
والأغرب إن شهادة الميلاد بتقول إنه اتولد قبلي ب دقيقة.
قلت
فين هو؟
أمي بصتلي بخوف.
وقالت
هو اللي كان بيتصل بيك فضلت باصص لأمي وأنا مش قادر أصدق.
يعني أخويا التوأم هو اللي كان بيتصل بيا؟
أمي هزت رأسها.
أيوه.
وفين هو؟
دموعها نزلت.
مات.
اتصدمت.
مات؟! طب مين اللي كان بيكلمني؟
أختي قربت منّي وقالت
أخوك مات من عشر سنين.
يبقى مين ده؟
سكتت.
وبعدين حطت صورة على الترابيزة.
بصيت للصورة، ولأول مرة لاحظت إن الراجل اللي فيها مش شبه أخويا بس
كان شبه أبويا جدًا.
قلت
مين ده؟
أختي ردت
الشخص اللي كان أبوك شغال معاه.
وإيه علاقته بأخويا؟
قالت
كان صاحبه المقرب وبعد وفاة أبوك، اختفى أخوك.
بصيت لأمي
وإنتِ كنتِ عارفة كل ده وساكتة؟
قالت
كنت خايفة.
خايفة من مين؟
قبل ما ترد، سمعنا صوت خبطة قوية على الباب.
بنتي جريت ناحيتي.
وقفت قدامها.
محدش يتحرك.
جت خبطة تانية.
وبعدين صوت راجل من برّه
افتح أنا جاي آخد حقي.
بصيت لأختي.
وشها كان مرعوب.
قالت
هو.
مين؟
قالت
الشخص اللي أبوك كان بيحاول يهرب منه.
فتحت الملف بسرعة.
لقيت آخر ورقة فيها عنوان ومكان.
وتحت العنوان جملة مكتوبة بخط أبويا
الحقيقة كلها موجودة هنا لكن لو وصلت للمكان ده، متروحش لوحدك.
بصيت لبنتي.
وبعدين لأمي.
وفهمت إن الموضوع أكبر من فلوس اتحولت من حساب لحساب.
كان فيه حد بيخطط من سنين.
وال ألف جنيه ماكانوش الهدف الحقيقي.
الهدف كان البيت والشركة وأنا وبنتي.
اتصلت بالشرطة، وبعدها خرجنا من الباب الخلفي.
لكن وأنا راكب العربية، موبايلي وصلته رسالة.
رقم مجهول.
فتحتها.
كانت صورة لبنتي وهي خارجة من المدرسة في نفس اليوم.
وتحت الصورة مكتوب
قولتلك متفتحش الملف.
حسيت إن الدم اتجمد في عروقي.
لأن الصورة كانت متصورة من مكان قريب جدًا.
يعني الشخص ده
كان بيراقب بنتي طول الوقت.
رفعت عيني للطريق، وقررت أروح للمكان اللي أبويا كتبه.
لكن قبل ما أدور العربية
أختي مسكت إيدي وقالت
استنى.
في إيه؟
قالت
أنا مش خايفة عليك من الشخص اللي بيراقب بنتك.
سألتها
أمال خايفة من مين؟
بصت لأمي.
وبعدين قالت
خايفة إنك لما تعرف الحقيقة كاملة تكتشف إن أقرب شخص ليك هو اللي بدأ كل ده فضلت باصص لأمي وأنا مش قادر أصدق.
يعني أخويا التوأم هو اللي كان بيتصل بيا؟
أمي هزت رأسها.
أيوه.
وفين هو؟
دموعها نزلت.
مات.
اتصدمت.
مات؟! طب مين اللي كان بيكلمني؟
أختي قربت منّي وقالت
أخوك مات من عشر سنين.
يبقى مين ده؟
سكتت.
وبعدين حطت صورة على الترابيزة.
بصيت للصورة، ولأول مرة لاحظت إن الراجل اللي فيها مش شبه أخويا بس
كان شبه أبويا جدًا.
قلت
مين ده؟
أختي ردت
الشخص اللي كان أبوك شغال معاه.
وإيه علاقته بأخويا؟
قالت
كان صاحبه المقرب وبعد وفاة أبوك، اختفى أخوك.
بصيت لأمي
وإنتِ كنتِ عارفة كل ده وساكتة؟
قالت
كنت خايفة.
خايفة من مين؟
قبل ما ترد، سمعنا صوت خبطة قوية على الباب.
بنتي جريت ناحيتي.
وقفت قدامها.
محدش يتحرك.
جت خبطة تانية.
وبعدين صوت راجل من برّه
افتح أنا جاي آخد حقي.
بصيت لأختي.
وشها كان مرعوب.
قالت
هو.
مين؟
قالت
الشخص اللي أبوك كان بيحاول يهرب منه.
فتحت الملف بسرعة.
لقيت آخر ورقة فيها عنوان ومكان.
وتحت العنوان جملة مكتوبة بخط أبويا
الحقيقة كلها موجودة هنا لكن لو وصلت للمكان ده، متروحش لوحدك.
بصيت لبنتي.
وبعدين لأمي.
وفهمت إن الموضوع أكبر من فلوس اتحولت من حساب لحساب.
كان فيه حد بيخطط من سنين.
وال ألف جنيه ماكانوش الهدف الحقيقي.
الهدف كان البيت والشركة وأنا وبنتي.
اتصلت بالشرطة، وبعدها خرجنا من الباب الخلفي.
لكن وأنا راكب العربية، موبايلي وصلته رسالة.
رقم مجهول.
فتحتها.
كانت صورة لبنتي وهي خارجة من المدرسة في نفس اليوم.
وتحت الصورة مكتوب
قولتلك متفتحش الملف.
حسيت إن الدم اتجمد في عروقي.
لأن الصورة كانت متصورة من مكان قريب جدًا.
يعني الشخص ده
كان بيراقب بنتي طول الوقت.
رفعت عيني للطريق، وقررت أروح للمكان اللي أبويا كتبه.
لكن قبل ما أدور العربية
أختي مسكت إيدي وقالت
استنى.
في إيه؟
قالت
أنا مش خايفة عليك من الشخص اللي بيراقب بنتك.
سألتها
أمال خايفة من مين؟
بصت
لأمي.
وبعدين قالت
خايفة إنك لما تعرف الحقيقة كاملة تكتشف إن أقرب شخص ليك هو اللي بدأ كل ده.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *