زينة ضواحيل زهرة
مهران حمحم وقال…. شكرا يا دكتور بارك الله فيك انا هتصرف في الباقي…معلش هتعبك يا ابوي توصل الدكتور لداره
بقلم…زهرة الربيع
الدكتور اتنهد و مشي مع والده
بعد شويه ابوه رجع عند مهران وقال … فاطمه اللي عملت كده …انا شفت السلاح في يدها
مهران قال بغضب شديد… ومين غيرها بس مش هعديها لها خليني اطمن عليها الاول … وليها صرفه
ابوه اتنهد وقال….ادخل انت لمرتك دلوك وهتتحل
مهران هز راسو بالموافقه ودخل عند زينه اللي كانت لسه نايمه قعد جنبها على السرير وبقى يبصلها بحزن وقال …حقك على راسي يا بت عمي… انا السبب في اللي حصل لك ده …وكمل بغضب وقال…. بس مش ههمل حقك هتشوفي بعينك
وفضل جمبها لنص الليل لحد ما بدات تستعيد وعيها فتحت عينها ببطء شديد وقالت بتعب…. اااه
مهران بص لها بلهفه وقال …زينه…. سمعاني يا بت
زينه هزت راسها بتعب وقالت بدموع…. واعي للي عملته واعي اختي كرهتني كيف
مهران اتنهد بحزن وقال…. هيه عمرها ما حبتك يا زينه والا ما كنتيش تهوني عليها كده
زينه بصت له بدموع وغضب وحطت ايدها على كتفها وقالت …انت مش حاسس باي ذنب ….عادي كده …بسببك اختي ضربت علي نار كله من تحت راسك
مهران اتنهت بارتياح ووقف عند الشباك وبقى يولع سيجاره وقال ….مدام اتكلمتي تبقي اتحسنتي الف سلامه عليكي
زينه وقفت بالعافيه و قالت بغضب شديد …..انت كيف بارد كده انت مش شوفت بعينك فاطمه كانت عايزه تقتلني وو
بس قبل ما تكمل قاطعها وقال بسرعه… عارف وشوفتها ومش هعديها…. انا عارف كيف اخليها تندم 1000 مره على اللي هببته ده
زينه قالت بزهول وخوف ….اياك تعمل لها حاجه انا بقول لك اها… دي اختي وانا مسمحاها
مهران رما السجاره وداس عليها برجله وبصلها بغضب شديد وقال…. انتي كيف هبله كده دي كانت هتموتك هتقتلك يا غبيه اخت ايه وهباب ايه
زينه قالت بدموع …. احنا اللي وصلناها لكده او بمعنى اصح حضرتك
و لسه هتمشي شدها من دراعها عليه بقوه ونسي ان ذراعها مصاب
زينه صرخت بالم شديد
مهران سابها بسرعه وسندها بايديه وقال بتوتر ….انا انا ما خدتش بالي حقك علي ما اخدتش بالي خالص نسيت والله
زينه بصت له بدموع وبعدت من بين ايديه وراحت نامت على السرير بتعب
مهران اتنهد بحزن وغضب من نفسه وراح جاب لها لبس نوم مريح من الدولاب وقعد جمبها وقال …يلا عشان اساعدك تقلعي الفستان ده كله د،،م مش هينفع تنامي بيه


