حكايات ميرا

أختبر مروان.
بصيت للمحققة.
وشها اتغير.
ولأول مرة هي كمان سكتت.
وفي اللحظة دي
رن تليفوني.
رقم أبي.
رقم كنت شوفته قبل كده مئات المرات.
إيدي بدأت تترعش.
رديت.
وسمعت صوته
بنتي
وقعت دموعي.
بابا؟
قال
سامحيني إني خليتك تدخلي الخطړ ده.
صړخت
إنت كنت عارف؟!
كنت عارف إن فيه حد قريب منك بيحاول يوصل لفلوسك، لكن ماكنتش عارف مين. بعد ما مروان اتقدم لك، بدأت أراقبه.
سكت لحظة.
ولما اكتشفت حقيقته كان لازم أخليه يعتقد إنك لوحدك.
بصيت لمروان.
وليه ما قلتليش؟
صوت أبي هدي.
لأن لو كنتي عرفتي، كان هيغير خطته. وأنا كنت محتاجه يتكلم قدام ناس.
بصيت للمحققة.
فهمت.
كل اللي حصل كان فخًا أكبر.
لكن بابا قال جملة أخيرة خلت الډم يتجمد في عروقي
بس فيه حاجة ما كنتش متوقعها.
إيه؟
مروان مش الرأس الكبيرة.
بصيت لمروان.
الضباط كانوا بيخرجوه من الغرفة.
ابتسم ابتسامة غريبة.
وقال
اسألي أبوكي مين اللي كان بيمولنا.
الخط اتقفل.
وقفت مكاني.
وفجأة
وصلتني رسالة.
صورة قديمة لأبويا مع رجل ماعرفتوش.
وتحت الصورة رسالة واحدة
قبل ما تثقي في أبوكي اسأليه مين الرجل اللي واقف جنبه.
بصيت للصورة.
وبعدين بصيت للبحر.
لأول مرة من بداية الرحلة
ما بقيتش خاېفة من مروان.
لأني بدأت أفهم إن قصة ال٣٠٠ مليون جنيه كانت مجرد أول طبقة من سر أكبر بكتير.
والراجل اللي كان مفروض يكون أبي
يمكن ماكانش هو الشخص الوحيد اللي بيحاول يحميني.
يمكن
هو كمان كان بيخبي عني الحقيقة.
يتبع





