بسبب المقالب منقول

وبالفعل، تاني يوم رتبلها لقاء مع شخص اسمه (چيمس) عرفها بنفسه على إنه منتِج ومخرج ياباني، وبدأ يوريها فيديوهات المقالب اللي الناس بتعملها على السوشيال ميديا، وقالها إنهم هيعملوا مقالب زي دي في الأماكن العامة، وهتاخد على كل فيديو ١٠٠ دولار.

العرض كان مُغري بالنسبة لسيتي، وحست إن دي فرصة كويسة، وهتشتغل شغلانة شريفة، ده غير إن المبلغ كان ضخم بالنسبة لأجرها في شغلها العادي.

وافقت سيتي، وبدأت في تصوير فيديوهات المقالب دي في الشوارع والأماكن العامة، والمقالب كانت عادية جدًا زي اللي بنشوفها في كل حتة.

بس أكتر مقلب كان چيمس بيطلب منها إنها تعمله، هو إنها تحط على إيديها زيت وتغمي عين شخص في الشارع، وتطلب منه يخمن من اللي مغمي عينيه وبعدين تجري.

كانت بتعمل المقلب ده في الناس في المطار والفنادق وفي مدن مختلفة، وفضلت الأمور ماشية بالشكل ده على مدار شهر بدون أي مشاكل، لحد ما بقى الموضوع بسيط بالنسبالها، واتعودت تعمله بكل سهولة واحترافية.

على الجانب الآخر، كان بيتم نفس الموضوع بالظبط مع بنت فيتنامية فقيرة إسمها (دوان) شخص قابلها واتعرف عليها، وعَرَض عليها نفس الشغل بالظبط، لكنه كان شخص مختلف غير اللي اتعرف على سيتي ومفيش واحدة فيهم كانت تعرف التانية.

لحد هنا الأمور طبيعية ومفهاش أي شيء مريب، المقالب والفيديوهات فضلت مستمرة، وكانوا بيعملوها سيتي ودوان في الشارع، والأماكن العامة، لكن كل واحدة فيهم مع شخص مختلف، بس التفاصيل كانت واحدة.

وفضلت الأمور ماشية بالشكل ده لحد ما وصلنا ليوم ١٣ فبراير (٢٠١٧) وتحديدًا في مطار كوالالمبور الدولي، في ماليزيا الساعة ٩ الصبح.

في اليوم ده، المخرج اللي قولنا اسمه چيمس كان سلم سيتي عائشة لشخص تاني اسمه (مستر تشانج) عشان يكمل معاها تصوير فيديوهات المقالب.
مستر تشانج ده قالها إن المقلب المرة دي هيبقى في المطار وهيكون عليه مكافأة كبيرة جدًا.

والشخص اللي هيتعمل فيه المقلب مكنش حد عشوائي زي كل مرة، ده شخص معين شاور عليه مستر تشانج، وطلب منها إنها تروح تغمي وشه بالزيت اللي هيدهن بيه إيديها.

على الجانب الآخر وفي نفس المطار، البنت الفيتنامية اللي اسمها دوان كانت مع الشخص المسؤول عنها وبتاخد منه نفس التعليمات بالظبط

وكانت طريقة المقلب كالتالي، سيتي هتحط الزيت على إيديها وتغمي عين الشخص ده زي ما بتعمل في كل المقالب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *