بسبب المقالب منقول

وبالفعل، سيتي اتحركت ناحية الشخص ده، وحطت إيديها على عينيه وبعدين سابته وجريت.
وقبل ما يستوعب الشخص المستهدف اللي بيحصل، كانت دوان عملت نفس الموضوع بعد ما خدت التعليمات من الشخص المسؤول عنها، وغمت وشه بالزيت هي كمان وبعدها جريت.
بعدها كل بنت زي ما خدت التعليمات جريت على الحمام غسلت إيديها بسرعة.
نرجع تاني لـ كيم اتشول اللي مات في عربية الإسعاف بعد ربع ساعة أثناء نقله للمستشفى، واللي اتضح إن اسمه الحقيقي هو (كيم جونغ نام)
وده يبقي ابن الرئيس الكوري السابق والأخ الأكبر لرئيس كوريا الشمالية الحالي (كيم جونع اون) أخ غير شقيق من أم مختلفة.
وتبدأ من اللحظة دي تتضح الصورة، بس الأول خلينا نعرف مين هو كيم جونغ نام ونفهم إيه اللي حصل.
من وهو طفل صغير كان ضد حكم أبوه لكوريا، ولما بدأ يكبر شوبة وتبان أفكاره أكتر وإن المفروض هو اللي هيبقى رئيس كوريا، فأبوه كان رافض طريقته تمامًا.
أبوه كان بيحاول يغير من تفكيره، وكان عايزه يمشي على نفس النمط بتاعه في الحكم، لكن كيم كان دايمًا بيعترض على الطريقة بتاعته، وكان ليه أفكار مختلفة ومتأثر بالفكر الغربي.
لحد ما تيجي سنة (٢٠٠٧) وتقبض السُلطات اليابانية على كيم جونغ بجواز سفر مزور، وهو بيحاول يزور ديزني لاند في طوكيو هو وعائلته.
وده لأنه مكنش يقدر يستخدم صفته الرسمية كـ ابن زعيم كوريا وهو بيزور دولة حليفة لأمريكا.
طبعًا الموضع لما اتكشف اتحول لفضـ..،،يحة عالمية وظهرت على شاشات التلفزيون العالمي، وأبوه في الوقت ده اعتبر إن اللي ابنه عمله هي إهانة لا تُغتفر للنظام الكوري، وبعدها أخد قرار استبعاد ابنه الكبير من دائرة الحكم.
وبعد ما الأب مات، اللي مسك الحكم هو الابن الصغير وزعيم كوريا الشمالية الحالي (كيم جونغ اون) لحد ما نيجي سنة (٢٠١١) وفي الفترة دي الابن الكبير اللي تم استبعاده من الحكم اتنفى للصين هو وأسرته لكنه مكنش ساكت.
كان بيصرّح في لقاءات ومراسلات صحفية، بينتقد فيها طريقة حكم أخوه لكوريا، وكان بينتقد كمان طريقة توريث الحكم، وده اللي خلى المخابرات الكورية تشوفه إنه ممكن يكون ورقة تهديد تستخدمها أمريكا في قلب نظام الحكم، وفضل الموضوع في مناوشات بين زعيم كوريا وأخوه الكبير.
بس خلينا نرجع للتحقيقات، ونعرف إيه اللي حصل بعد ما كاميرات المراقبة في المطار قدرت تتعرف على هوية البنات وتم القبض عليهم.


