بسبب المقالب منقول

الأول لما تم فحص المادة اللي جات على وش كيم نام، اتضحت الكارثة:
البنت الأولي -سيتي- كان في إيديها مادة كيميائية معينة.
والبنت التانية -دوان- كان في إيديها مادة تانية مختلفة.

المادتين دول لمّا اتحطوا على بعض، كوّنوا مادة سُمية اسمها (VX) والمادة دي تبقى غاز أو سم عصبي مصنف كسلا_ح دما_ر شامل، وأصلًا كان مُحرم استخدامه دوليًا. متخيل!

كيم نام لمّا استنشق السم ده، قضى عليه في دقايق.
ويتضح إن البنات دي مكانتش بتعمل برنامج مقالب زي ما كانوا فاهمين، وطلع مضحوك عليهم.

دول كانوا بيتدربوا كل يوم بطريقة غير مباشرة على خطة مخابراتية مرسومة كويس وبدقة عالية، وده اللي اتقال في التحليلات.
والتحقيقات قالت: إن المخرجين اللي اتعرفوا عليهم البنات، همّا في الأرجح عملاء لكوريا الشمالية وإن الأسماء اللي قالوها للبنات مكانتش أسماءهم الحقيقية.

العملية دي شارك فيها أربع أشخاص من كوريا وكلهم هربوا في نفس يوم التنفيذ بطريقة معقدة، عن طريق أربع دول مختلفة؛ عشان الأنتربول ميقبضش عليهم.
مخابرات كوريا الجنوبية قدمت معلومات لماليزيا بتأكد فيها إن الأربعة دول همّا عملاء لمخابرات كوريا الشمالية، وقالولهم كمان إن العملية هي ترتيب منظم من زعيم كوريا الشمالية؛ عشان يزيح أخوه من طريقه. ( حسب اتهامات كوريا الجنوبية)

في الوقت ده أمريكا و كوريا الجنوبية، وجهوا اتهام مباشر لزعيم كوريا الشمالية إن هو اللي اغتـ…،،ـال أخوه، لكن طبعًا كوريا الشمالية قالتلهم إيه يا حبيبي إنت وهو الكلام الفاضي ده، لأ مفيش منه.

في الوقت ده حصلت توترات دبلوماسية كبيرة بين كوريا الشمالية وماليزيا؛ لأن كوريا الشمالية طلبت من ماليزيا تسلم الج\ثة ومحدش يشرحها، لكن ماليزيا رفضت وأصرت على التشريح وإكمال التحقيق، مش بس كده، دول كمان طردوا السفير الكوري، وقبضوا كمان على مواطنين كوريين ودبلوماسيين كان مشتبه فيهم، ومنعوهم من السفر.
فكوريا الشمالية ردت عليهم وقالت ده تآمر منكم علينا مع كوريا الجنوبية و أمريكا، وقبضوا هما كمان على شوية دبلوماسيين ماليزيين ومنعوهم من السفر .

لكن بعد ضغط ومفاوضات من الجانبين، تم الإفراج عن الناس دي كلها واتسلمت الج\ثة لكوريا الشمالية.

المهم في النهاية أصبح البنتين هما المتهمين الرئيسيين رغم إن هما أكدوا في اعترافاتهم إنهم ميعرفوش أي حاجة، وإن هما كانوا فاكرين إنهم بيعملوا مقلب!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *