ست أختفت في ظروف غامضة منقول

حاول يتصل بأصدقائها وقرايبها يمكن تكون عند حد فيهم، لكنهم أكدوا إن محدش شافها أو سمع عنها حاجة انهاردة.
ومع دخول الليل كانت لسه مظهرتش؛ فاتحول الموضوع لذُعر للأب والأولاد، وهنا قرر يبلغ قسم الشرطة.

وبالفعل قدم بلاغ اختفاء، وبدأت الشرطة تدوّر على بريندا في كل مكان ممكن تكون راحت فيه، يعدي تلت أيام بدون أي نتيجة، لحد ما نوصل لليوم الرابع وتحصل حاجة تحوّل مسار الق\ضية لاتجاه تاني..

الشرطة في اليوم ده لقوا عربية بريندا مركونة في واحدة من الحدايق العامة، وبعد تفتيشها لقوا فيها كل متعلقاتها الشخصية: البطاقة والمفاتيح، والفلوس، وكل حاجة تخصها.

المشهد ده يدل قطعًا إن بريندا اتخطفت؛ لأن مفيش حد هيختفي بإرادته هيسيب كل متعلقاته.
ومن هنا، الشرطة بدأت تتعامل مع الموضوع على إنه ق\ضية اختطاف، مش بس كده، ده كان فيه شكوك قوية إن السيناريو ده ممكن يكون انتهى بالـقـ..تـل.

طبعًا لمّا الخبر انتشر في الصحف، بدأت الشرطة تعمل حملة بحث واسعة، استخدموا فيها كلاب مدربة على تتبع أثر الجثث والموتي، وطائرات بحث حراري تمسح الغابات والمسطحات المائية، وكمان خرج مئات المتطوعين؛ لمساعدة الشرطة والبحث عن بريندا في الغابات، وطبعوا آلاف المنشورات والصور ليها، واستمر البحث المكثف لمدة أسابيع بدون أي نتيجة.

في الوقت ده اتجهت شكوك المحققين، إن الجاني شخص حافظ المنطقة كويس، وأخفي الج\ثة بإتقان شديد.
ومع تزايد الشكوك دي بدأت تطلع إشاعات إن زوجها هو اللي قتلها؛ علشان ياخد فلوس التأمين.

خصوصًا إن في اليوم اللي اختفت فيه، كان في مشاكل بينهم وانفصلوا، وبالتالي المشتبه الأول والوحيد كان هو هايست، ويتم القبض عليه رسميًا، وتبدأ الشرطة في التحقيق معاه.

زادت الشكوك أكتر في الزوج لما خَضَع لاختبارات كشف الكذب الأولية وفشل فيها، فخضع بعدها لجلسات تحقيق مكثفة وقوية جدًا لفترة طويلة لكن ماكنش فيه أي دليل يدينُه.

في خلال الفترة دي، جيرانه وأصدقائه قطعوا علاقتهم بيه؛ لأن الكل كان مقتنع إن هو اللي ورا اختفاء بريندا، لدرجة إنه كمان انفصل من شغله، لكن زي ما قولنا في النهاية ماكنش فيه أي دليل قوي يدينُه.

وتعدي سنة ورا سنة، ومفيش أي تقدم في الق\ضية لحد ما نوصل لسنة (٢٠١٠) يعني بعد ٨ سنين من اختفاء بريندا، وطبقًا للقانون، تعلن المحكمة وفاة بريندا رسميًا وتصرف مبلغ التأمين لزوجها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *