حرامية اكتشفو لغز صادم

وفي خلال ساعات معدودة، كانت قدرت الشرطة تقبض عليه.
وأول ما وجّهوا التهمة ليه، أنكر علاقته بالكلام اللي هما بيقولوله، لكنهم عرضوا قدامه الفيديو اللي صوّرته كاميرات المراقبة وكانت جايبه شكله بوضوح وهو بيسرق، ومجرد ما شاف الفيديو حصله صدمة وانهار ومقدش ينكر، وفضل يصرخ وقال كلام صَدَم المحققين اللي بيستجوبوه.
قال للمحققين: انتوا قابضين عليا؛ عشان سرقت شوية فلوس، أنا اتخدعت واتعملي فخ، وسايبين مارشا عايشة حياتها حرة هي وبنتها أشلي بعد ما سممت جوزها وأخدت فلوسه!
المحققين لمّا سمعوا الكلام ده استغربوا، ومكانوش فاهمين حاجة، وهنا بدأ الشاب ده يعترف ويقول كل حاجة..
قال إنه دخل البيت وعرف باسورد الخزنة بمساعدة أشلي بنت مارشا واللي تكون صديقته المقربة.
وده لأن حصل خلاف مالي بينهم وكان ليه عندها فلوس، فاقترحت عليه فكرة غريبة، قالتله إنها هترتبله وقت تكون أمها مش موجودة فيه في البيت وهتديه باسورد الخزنة، وهو يروح يسرق كل اللي فيه ويقسموه سوا.
بالفعل، وافق الشاب ده وجاب معاه واحد صاحبه ونفذ الخطة، لكن اللي مكنش يعرفه إن البيت مليان نظام كاميرات حديث، وإن أي حد بيدخل بيوصل إشعار لمارشا على الموبايل، يعني معنى كده: إن أشلي كانت عملاله فخ عشان تخلص منه.
سمع منه المحققين الكلام ده، وسألوه: إيه هي قصة السم اللي بتتكلم عنها؟
وهنا قالهم كلام صادم.
قال إن صديقته أشلي كانت بتحكيله على كل حاجة، وقالتله إن هي وأمها سمموا بينت؛ عشان ياخدوا مبلغ التأمين والعربية بتاعته!
طبعًا الشرطة لمّا سمعت الكلام ده، قبضوا فورًا على مارشا وبنتها أشلي، وواجهوهم بكل الاتهامات دي وبالكلام اللي قاله الشاب، لكن الاتنين أنكروا تمامًا وقالوا إن ده طبعًا كدب.
هنا كانت الشرطة بتواجه مشكلة، وهي إن ج.ثة بينت كانت اتحرقت، وبالتالي هيبقى صعب جدًا يعرفوا سبب الوفاة، ففضلت التحقيقات شغالة مع مارشا وبنتها أشلي، والاتنين مصممين على أقوالهم وهي: إن اتهامات وكلام الشاب ده غير حقيقي.
في خلال الفترة دي، الشرطة كانت سحبت منهم موبايلاتهم لفحصها لحين انتهاء التحقيقات.
وبالفعل، عدى وقت والتحقيقات شغالة لكن بدون الوصول لأي نتيجة، وخلاص الق.ضيّة كانت هتتقفل.
لكن فجأة، يحصل تتطور جديد وهو:
إن فريق الأدلة الرقمية قدر يسترجع رسايل بين مارشا وبنتها أشلي من تطبيقات المراسلة على الموبايلات بتاعتهم، واكتشفوا الصدمة..

