حرامية اكتشفو لغز صادم

كمية رسايل كتيرة جدًا بينهم بتثبت إن هما كانوا بيتفقوا على إنهم عايزين يخلصوا من بينت؛ عشان ياخدوا مبلغ التأمين بتاعه، وكانوا بيتفقوا على الطريقة اللي هيحطوا بيها السم في الأكل.

لدرجة كمان إن الشرطة لقت على تليفون أشلي رسايل واتفاقات مع ناس ومواقع على النت عشان تشتري منهم السم، والغريب إنها كانت بتخلي بينت يدفع حق الأوردر بالبطاقة الائتمانية بتاعته وهو ميعرفش إن ده سم هيتحطله في الأكل!

والأغرب من ده كله، إن التلت مرات اللي بينت تعب فيهم وراح المستشفى، كان كل مرة محطوط ليه سم في الأكل، لكن بفضل ربنا، ثم جسمه القوي وصحته الكويسة كان بينجو.

لحد ما اتفقوا في المرة الرابعة إنهم يزودوا جرعة السم؛ عشان تقضي عليه.
وبالفعل، نجحت خطتهم المرة دي. وكل ده كان مُثبت في المحادثات اللي بينهم واللي الشرطة قدرت تسترجعها.

وفي الوقت ده تم إصدار أمر بالقبض على مارشا وتوجيه تهمة القتٕ،ل العمد ليها.
وبالفعل، اتحركت قوة من الشرطة لبيتها، ولمّا فتحوا الباب ودخلوا عليها لقوها مرمية على الأرض مش بتنطق.
والمفاجأة، إنها انتـ..حرت بعد ما عرفت إن الشرطة جاية تقبض عليها!

في اللحظة دي، أصبح المتهم الوحيد في الق.ضية هي بنتها أشلي، وطبعًا الق.ضية كانت مثبتة عليها والأدلة الرقمية كلها كانت موجودة، وهنا الادعاء عرض عليها تعترف بكل حاجة، مقابل تخفيف الحكم اللي هيكون السجن مدى الحياة.

وبالفعل اعترفت أشلي بكل حاجة بالتفصيل، وفي سنة (٢٠٢٣) حكمت عليها المحكمة بالسجن لمدة ٥٠ سنة.
وبكده، تتقفل واحدة من أكبر مؤامرات التسمم العائلي في تاريخ الولاية زي ما اتوصفت في الأخبار.

✍️/ محمد المغربي

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *