اهل جوزي حكايات روماني مكرم 1

اهل جوزى طردونى مش شقتى علشان يجوز فيها سلفى
وبعد سنه ورث 10مليون جنيه من عمى بعد وفاته ودلوقتى
اهل جوزي جايين فجأة عندى عاوزين يعيشوا فى بيتى الجديد لاكن الى حصل كان صدمه للكل
لم أكن أتخيل أن نفس الباب الذي طُردت منه يومًا… سيصبح الباب الذي سيقفون أمامه بعد سنة يتوسلون.
السنة التي غيرت حياتي بدأت بليلة لا يمكن أن أنساها.
كانت الساعة تقترب من العاشرة مساءً.
كنت واقفة في المطبخ أحضر العشاء، حين دخلت حماتي فجأة ومعها زوجة أخو زوجي.
قالت بنبرة حادة:
— “لمي هدومك… الشقة دي سلفك أولى بيها.”
ظننت في البداية أنها تمزح.
ضحكت بخفة وقلت:
— “إزاي يعني؟ دي شقة جوزي وأنا عايشة فيها بقالى 3 سنين.”
لكنها نظرت لي ببرود وقالت:
— “أخو جوزك هيتجوز… ومفيش مكان يعيش فيه. وإنتوا تقدروا تأجروا شقة.”
دخل زوجي في تلك اللحظة… وكنت متأكدة أنه سيدافع عني.
لكن كلماته كانت كالسهم في صدري.
قال ببساطة:
— “اسمعي كلام أمي… مؤقت لحد ما ندبر حالنا.”
شعرت أن الأرض انسحبت من تحت قدمي.
قلت بصوت مكسور:
— “يعني إيه؟ هنمشي دلوقتي؟”
ردت حماتي وهي تشير للباب:
— “أيوه… دلوقتي.”
وقفت لدقائق لا أتحرك.
كنت أبحث في عيون زوجي عن أي ذرة رحمة…
لكنه تجنب النظر إليّ.
خرجت من الشقة تلك الليلة…
بحقيبة ملابس صغيرة… وكرامة مكسورة.
لم يسأل أحد أين سأذهب.
—
مرت أيام صعبة.
عدت لبيت عمي… الرجل الوحيد الذي كان دائمًا يقف بجانبي.
كان رجلاً طيبًا… يعيش وحده بعد وفاة زوجته.
عندما رآني أبكي على الباب قال فورًا:
— “بيتي بيتك يا بنتي.”
عشت معه شهورًا…
كنت أعتني به… وأحاول أن أنسى الإهانة التي تعرضت لها.
لكن القدر كان يخبئ مفاجأة لم أتوقعها.
في ليلة باردة من الشتاء…
دخلت غرفة عمي فلم أجده يتحرك.
كان قد توفي بهدوء… وكأنه نام فقط.
بكيت عليه كثيرًا…
فقد كان آخر شخص أشعر معه بالأمان.
حكايات رومانى مكرم
لكن الصدمة الأكبر جاءت بعد أيام… عندما اتصل بي المحامي.
قال:
— “عندك وصية لازم تسمعيها.”
جلست أمامه وأنا لا أفهم شيئًا.
فتح الملف وقال:
— “عمك كتب كل أملاكه باسمك.”





