روايه للكاتبه ايمي نور الجزء الاخير

حطيت ايدى على رقبتى وحركت عينى فل جميع الاتجاهات الا عنده فاكمل كلامه وقالى: والكسوف دة اول مرة اشوفه بعيدا عن انك عنيدة وزنانة وخوافة بس عندك ابتسامة تطير العقل.
لقيت نفسى تلقائيا ببتسم من غير ماابصله فاقالى : هى دى اللى بقولك عليها .
فاضغطت على شفايفى عشان اخفى ابتسامتى وقبل مايكمل كلامه قومت من مكانى وقولتله بلجلجة: انا.. هروح..انا داخلة اخد شاور.
شِبه جريت من قدامه والحمد لله متكعبلتش زى كل مرة ،،
وبعد ما اخدت الشاور طلعت لقيته نايم على السرير كنت وقتها طالعة بالبورنس لانى مأخدتش هدوم معايا من توترى وكنت بدعى انو يكون نام والحمد لله كان نايم اتسحبت جمبه وفتحت الشنطة واخدت منها تيشرت وبنطلون ولبستهم بسرعة وانا واقفة وانا بدعى انو يفضل نايم لحد مااخلص وشلت الفوطة من على شعرى المبلول ونشفته وسرحته ولبست طرحة بسرعة واخيرا خلصت وفاجئة لقيته بيحرك جسمه فاقعدت بسرعة على الكرسى فتح عينه وقالى : مش هتنامى؟
بلعت ريقى وقولتله: لا انا نمت كتير فى العربية
فالقيته قام وقعد وفتح الشنطة وطلع هدوم له ودخل الحمام فأستغربت وقولتله: انت مش هتنام
رد عليا وهو فى الحمام: هغير هدومى عشان ننزل
فكرت بس بصوت عالى: هتغير هدومك فى الحمام
للاسف سامعنى ورد عليا من جوة: امال هغير قدامك مثلا
حطيت ايدى على بقى ووشى قلب احمر وانا بقول فى سرى: لا لا هو بيتريق مش اكتر اكيد مشافنيش دة انا غبية ازاى مدخلتش غيرت فى الحمام قال وانا اللى خايفة اتحرك يحس بيا فااتنيلت غيرت قدامه .
كنت قاعدة متغاظة من نفسى اوى وبحمد ربنا انو مشفنيش وبعد شوية طلع وهو لابس قميص ابيض وبنطلون جينز كحلى وبصراحة كان شكله حلو بعضلاته اللى شبه جون سينا دى المهم طلعنا من الاوضة ولما نزلنا سألته : رايحين فين؟
رد قالى: هتعرفى دلوقتى
يااااربى هو دايما كدة مش بيريح حد ايه المشكلة لما يقولى رايحين فى المكان الفُلانى بس ازاى ميبقاش أسر الكيلانى.
فضلت ماشية جمبه لحد مادخلنا كافيه فى الفندق قدام البسيم ولقيته بيقرب من بنت جميله اوى شبه الاجانب بلبسها الفاضح وشعرها الاشقر لقيتها بتسلم عليه وبتبوسه من خده حسيت انى بغلى من جوايا ووشى بقا احمر من الخنقة لحد ماقالى: دى عاليا مبرمجة إلكترونية رائعة من تركيا
فضلت واقفة ابصلها بغيظ ومبتسمتش حتى لحظ ماسمعته كمل وقالها : ودى حور تب….
قاطعته وانا مش عارفة قاطعته ليه وقولتلها بسماجة: مراته
لقيته حرك ايده فى شعره وابتسم فالقتها مدت اديها وقالتلى : Welcome
اما صدقت مسكت اديها لقتنى بضغط عليها جامد وانا بقولها بسماجة برضه: اهلا ياختى





