روايه للكاتبه ايمي نور الجزء الاخير

مسمعتش صوته بس سمعت صوت باب الاوضة بيتفتح ويتقفل يعنى هو حارق دمى وعماله ازعق فيه وهو بكل برود سابنى ومشى.
فافتحت باب الحمام بقوة واكتشفت ان دى كانت خدعة منه وانو كان مستخبى واول ما فتحت الباب مسكنى بكل قوته من وسطى وشالنى على دراعه ودخل بيا الحمام وحطنى فى البانيو وكل دة وانا مصدومة وعمالة اصرخ لحد مافتح الدش عليا وقالى بنهجان: بتهربى منى ياحور ،، لا وكمان اتجرأتى وزقتينى فى البسيم ……….وبعدين قرب من ودنى وقالى: قولى على نفسك يارحمن يارحيم.
زقيته بايدى وقولتله بنهجان كأنى بجرى وانا تحت الماية: هو انت حياتك كلها تهديد كدة
زعق فيا وقالى: امال عيزانى اسقفلك بعد اللى عملتيه.
رديت بزعيق: دة ناتج عن اللى قولتهولى.

ولسة هطلع من تحت الدش لقيته ثبت ايدى على الحيطة ودخل معايا وهمس قدام شفايفى: مش قولتلك بكتشف فيكى حاجات جديدة.
كانت شفايفى بترتعش وجسمى كله بيرتعش من الماية اللى نازلة على جسمى والهدوم لزقت عليا فاقولتله بلجلجة: انت..انت اللى بقيت غريب اوى وتصرفاتك غريبة.
قرب اكتر وقالى بهمس: مالها تصرفاتى؟

لقيته بيرخى ايده اللى مثبته ايدى على الحيطة وكل اللى طلع منى وقتها انى ناديته بضعف: أسر.
فاجئة لقيته طبع بوسة هادية حنونة على شفايفى وبص فى عينى وقالى بضعف: ياريتك ماقولتى اسمى.
كنت واقفة بين ايده مزهولة من تصرفاته لحد مالقيته قفل الدش وشالنى على ايده وطلعنا من الحمام ومعرفش ازاى لقيت نفسى على السرير وهو جمبى ودى كانت اخر حاجة اتوقعها ان احنا نعيش زى اى اتنين متجوزين وميبقاش جوازنا على الورق بس.

صحيت على بليل لقتنى نايمة على صدره فارفعت راسى وبصتله لقيته نايم تأملت ملامحه وانا مش قادرة اصدق اللى حصل بينا والاغرب انى مش مدايقة وجوايا احساس ان عايزة افضل فى حضنه كدة على طول
لقيته بيحاول يفتح عينه فحطيت راسى على صدره بسرعة وغمضت عينى جامد مش عيزاه يشوفنى فالقيته بيحرك ايده على شعرى وبيقولى بهدوء: عارف انك صاحية.
لقتنى غمضت عينى اكتر مش عايزة ابصله معرفش دة خجل ولا خوف ولا ايه بالظبط لحد ما نادانى: حور
واخيرا رفعت راسى وبصتله بخجل لقيت نظرته المرادى مختلفة عن كل مرة حاستها حب فاطولت فى نظرتى له لحد ماسمعته بيقولى: ندمانة؟
لقيت عينى رغرغت بالدموع وانا بقوله: مش عارفة …..وسكتت شوية وكملت: انت ليه عملت كدة ؟
مسح دموعى وقالى: انتى مراتى.
قولتله بوجع: بس هنطلق.
حط وشى بين ايده وقالى: بس انا مش عايزك تبعدى عنى.
قولتله بدموع: ليه؟وازاى انت من كان يوم كنت عايز تقتلنى.
قرب وشه منى وقالى: ومقتلتكيش وعمرى ماافكر اعملها.
قولتله بدموع: انا مبقتش فهماك.
رد بهدوء: مش مهم كل اللى عايزك تفهميه ان فى كل الضلمة اللى انا فيها دى …انتى النور الوحيد اللى بيشدنى له.
رديت بدموع: طب ماتسيب الضلمة دى وارمى كل حاجة ورا ضهرك وتعالى نعيش فى النور.
ابتسم وقالى: ياريت كان ينفع…بس مش هقدر ابص لنفسى فى المرايا طول منا سايب حقى وهفضل حاسس نفسى ضعيف.
مسكت وشه بين ايدى وقولتله بحب: حقك محفوظ عند ربنا وانت عملت كل اللى تقدر عليه.
حط ايده على ايدى وباس كف ايدى وقالى: فاضل خطوة واحدة بس واوعدك من بعدها هعوضك عن كل اللى شوفتيه …. وهتغير عشانك ياحور.
نزلت دموعى وانا بقوله: خايفة اكون بحلم خايفة يأسر اتوجع تانى.
همس قدام شفايفى: مش قولتلك قبل كدة ان انا السم والترياق فى نفس الوقت…فالما السم يختفى هيفضل الترياق عشان يداويكى .
وطبع بوسة حنونة على شفايفى وعشنا تانى اجواء الصبح وكنت حاسة انى بحلم حلم جميل ومش عايزة افتح عينى واصحى منه ولا عايزة افكر فى اللى حصل زمان وعايزة امحى كل حاجة وتفضل بس الذكرى دى محفوظة فى دماغى للابد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *