روايه للكاتبه ايمي نور الجزء الاخير

كنت باخد نفسى بالعافية وبقاوم على قد ما اقدر عشان دموعى متنزلش بصيت لأسر عشان اخد قوتى منه فاصدمنى لما لقيته بيهزلى راسة كانه بيقولى اقتلينى وبعدين قالى :افتكرى انى قولتلك متخافيش و اوعى تفكرى ان المرادى زى المرة اللى فاتت ياحور وتحطى المسدس على راسك .
اول مانهى كلامه لقيت دموعى نزلت وانا بفتكر اللى حصل لما اخدنى عند مصطفى فى المقابر وان دة نفس الموقف اللى حصل قبل كدة بين اسر ومصطفى بأختلاف ان المسدس المرادى فيه رصاص لازم اختار يأما اقتل ياأتقتل وافتكرت جملته: الخوف لما بيدخل على القلب بيضعفه.
وفاجئة لقتنى بوجه المسدس اتجاه عاصم فابصلى وهو موجهه مسدسه ناحيتى وقالى بصدمة: كنت عارف انك خاينه زى ابوكى.
رديت بشجاعة رغم العاصفة اللى جوايا: محدش غيرك قتل بابا وجه الدور عليك عشان تتقتل.
رد بأستهزاء: وانتى اللى هتقتلينى؟
وفاجئة لقيته بيضحك بهستيرية فابصيت لاسر لان نظرته بتطمنى فهز راسه بمعنى تعالى او قربى وفعلا قربت ناحيته وانا باصة لعاصم عشان مبيعملش حركة غدر فاتكلمت عشان ميركزش فى خطواتى لأسر ،،وكان وقتها أسر ايده ملفوفة ورا الكرسى اللى قاعد عليه ومربوطة بجنزير فاوقفت بالقرب منه وبعدين بصيت لعاصم وقولتله بلجلجة وتوتر لانى كنت بمشى وانا بتكلم: انت شخص ..جبان و..وحقير ..وهتتحاسب على كل حاجة عملتها.
كنت بقول اى كلام عشان اشوش على حركتى ناحيه أسر لقيت عاصم بيقولى بكل صوته وهو موجهه سلاحه عليا : انا القاااااتل ومستعد اموت على ايدك ياحلوة ورينى بقا قوتك ويأقتلك ياتقتلينى.
وفاجئة لقيته ضرب رصاصة ناحيتى بس قدرت اتفاداها فى نفس اللحظة اللى سمعت اسر بيقول بفزع: حووووووووووور
وبرضه فى نفس اللحظة اللى قدرت اضرب رصاصة على الجنزير اللى أسر مربوط بيه وقدرت بكدة افك أسر وحدفتله سلاحى فى نفس الثانية اللى ضرب فيها رصاص على عاصم فى رجله فاوقع على الارض وانا لقيت جسمى ساب من اللى حصل وان دة كله حصل فى اقل من ثانية .
ببص لقيت أسر جرى على عاصم وضغط على رجله المصابه بالرصاص فاسمعت صريخ عاصم وأسر بيقوله بكره: اوعى تفكر انى هقتلك واريحك ياعاصم انا هخليك تتمنى الموت ومش هطوله.
ولقيته بيضغط اكتر على رجله وفضل يضرب فيه بكل قوته ويضربه برجله بقوة اكبر وبيقوله بكل صوته: ايه ذنب مراتى وابنى باكلب عشان تقتلهم.
وعلى كل ضربه كان بيزعق ويقول: ليه لييييييييه ليه.
جريت على اسر وسحبته بقوه وانا بقوله بدموع: كفاية يأسر.
حقيقى كانت اول مرة اشوف دموعه كان بيعيط فى حضنى بقهر فاضميته اكتر وانا سامعه صوت شهقه عياطه .
وفاجئة سمعنا صوت عاصم بيكح ويطلع دم من فمه اثر ضرب أسر عليه فابَعد عنى اسر ورحله تانى بس المرادى كان أسر ماسك سكينه فى ايده وقال لعاصم وهو مرمى على الارض: انا هعمل فيك اللى ميخطرش على بالك.
ومرة واحدة لقيته صرخ بأعلى صوته وفاجئة لقيته قطعله ايده الاتنين بالسكينة بكل قوة فحطيت ايدى على عينى بسرعة وانا سامعة صريخ عاصم اللى جاب اخر الدنيا ولما فتحت شوفت منظر بشع قشعرلى جسمى وكان أسر متلطخ بدم عاصم حسيت بنفسى بتلعى ورجعت ولما بصيت لاسر بنهجان لقيت عينه حمرا من الغضب وهو بيقوله: دة احسن عقاب ليك ياكلب قطعتلك ايدك اللى مدتها على مراتى وابنى واللى كانت سبب فى عَما بنتى وهسيبك سايح فى دمك ومش هشفق عليك لحظة.
صوت صريخ عاصم مش بيطلع من دماغى واخر حاجة فكراها قرب أسر منى وهو بيقولى بنهجان: دى النهاية الضلمة اللى كنت فيها امسكى ايدى وخدينى للنور .
محستش بنفسى غير وانا مغمى عليا بين ايده.





