روايه للكاتبه ايمي نور الجزء الاخير

معرفش بعد قد ايه فوقت بس لقيت نفسى قومت مفزوعة وببص حواليا لقتنى فى نفس الاوضة اللى كنت كل مااهرب منها ارجعلها تانى فى الشقة اللى كانت بالنسبالى سجن فكرت نفسى بحلم بس لقيت أسر دخل الاوضة وقرب منى وقالى بأبتسامة حنونة: معقول بقالك يوم كامل نايمة!
حاولت اعدل نفسى عشان اقوم بس كنت حاسة بتعب فى كل جسمى فالقيته قرب اكتر وساعدني عشان اقعد فاقولتله بأستغراب: انا جيت هنا أمتى وازاى؟ انا مش فاهمة حاجة
باس كف ايدى وقالى : هفهمك.
قولتله بأستغراب: هو ايه اللى حصل؟ وانت ازاى اتخطفت و..وعليا ..عليا فين ؟
رد بهدوء: ممكن تهدى وتدينى فرصة افهمك.
بلعت ريقى وسكتت والاحداث اللى حصلت بتمر فى عقلى لحد ما قالى : لما كنتى قاعدة معاه كنت شايفك على فون عليا وكان جوايا شعور غريب ومش مطمنله فقولت لعليا تدى التسجيل اللى معاها لرجالة عاصم ولما طلعت من الحفله اخدونى معاهم وربطونى زى ماشوفتى وكل دة كان بمزاجى عشان معرضش حياتك للخطر واكون معاكى .
استغربت اوى وافتكرت انى لما كنت قاعدة مع عاصم جه واحد من رجلته قاله حاجة خلته يقولى تعالى معايا فابصيت لأسر وقولتله: طب وجبتنى هنا ازاى ؟
قالى: لما اغمى عليكى اخدتك على المستشفى والدكتور عطاكى بينج لان كانت اعصابك تعبانة من اللى شوفيه وبعد ساعة مفقتيش فادكتور طمنى ان دة تأثير البينج فأخدتك بالعربية وجينا هنا ولعلمك كنتى بتصحى وترجعى تنامى تانى.
سألته: طب واشمعنا هنا؟
قالى وهو باصص فى عينى وماسك ايدى: جبتك هنا لان حياتنا ابتدت هنا وكنت عايز اسيب ذكرى حلوة قبل مانمشى
بصيت حواليا وبعدين بصتله وقولتله: كويس انك جبتنى هنا تانى
استغرب وقالى: اشمعنا بقا؟
ابتسمت وكلمته بطريقته: هتعرف دلوقتى.
ابتسم وقالى: احنا فينا من الالغاز دى
قولتله بأبتسامة: مرة من نفسى
وبعدين قومت بهدوء وطلعت على الصاله وفتحت المسجل واخدت منه شريط اللى فيه صوت مامت زينه وبصيت لأسر وقولتله: اخر مرة اخدتنى من هنا ملحقتش اخده معايا بالذات ان زينه متعلقة بصوت ممتها اوى.
لقيته باس ايدى الاتنين وقالى بسعادة: حبيت تفكيرك وفاجئتينى.
ابتسمت وقولتله: عايزاك تعرف ان زينه هى اللى خلتنى اشوف الجانب التانى ليك واعرف انك مش شيطان وان دة مجرد قناع وراه حنيه كبيرة اوى.
قالى بأبتسامة حلوة :مش قولتلك جايبك هنا عشان نسيب ذكرى حلوة قبل مانمشى .
هزيت راسى بنعم وانا مبتسمة لقيته ساب ايدى ونزل قدامى على رجله وقالى: مسمحانى؟
اتفاجئت وقولتله بسرعة: أسر قوم.
قالى: ردى عليا الاول،،مسمحانى ياحور؟
عيونى رغرغت بالدموع ودماغى بيمر فيها شريط طويل عن معاملته ليا زمان وعن اللى شوفته منه لحد اللحظة دى فاقولتله بدموع: اللى شوفته منك مش قليل بس قلبى حبك يأسر ودة معناه انى سامحتك.
باس ايدى وهو راكع على رجله وقالى بصدق: اوعدك ان اللى فاضل من عمرى هعيشه ليكى وهعوضك عن كل دمعه نزلت من عينك.
وبعدين طلع علبة صغيرة من جيبه وفتحها فالقيت جواها خاتم الماظ وبيقولى: تقبلى اكون العوض والترياق لجرحك.
نزلت لمستواه وابتسمت بين دموعى وقولتله: مش قولتلك هجيبك لجنتى
لقيته لبسنى الخاتم وهمسلى : عمرك سمعتى عن شيطان دخل الجنه.
بعدت عنه وقولت: بس انت مش شيطان انت أسر وبس.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *