اختبار حمض نووي

هم فقط يعرفون من حملهم عندما خافوا،
ومن بقي مستيقظًا بجانب سريرهم عندما مرضوا،
ومن مسح دموعهم، وضحك لضحكتهم، واحتضنهم كلما ظنوا أن العالم مخيف.
نظرت إلى إمري، ثم إلى الطفلتين اللتين تتشبثان بيده كأنهما تخافان أن يبتعد.
وشعرت أن الله، رغم كل الألم، ترك في قلب هذا الرجل رحمة تكفي ليُنقذ طفولتهما من الضياع.
ربما لم يكن الأب الذي منحهم الدم…
لكنه كان الأب الذي منحهم الأمان.
وأحيانًا…
هذا هو المعنى الحقيقي للأبوة.




