روايه للكاتبه نورهان العشري الجزء الاخير

محمود جرى ناحية الأوضة اللي فيها البنات عشان ياخدهم رهينة، بس عمر كان أسرع منه، هجـ,ـم عليه بضـ,ـربة قوية وقعت السـ,ـلاح من إيده. دخلوا في عراك عنـ,ـيف، غل محمود في كفة، وحق عمر وراوية في كفة تانية.
في اللحظة دي، البوليس دخل المكان ومعاهم راوية اللي كانت بتصرخ باسم بناتها.
عمر قدر يسيطر على محمود وكتفه، والبوليس قبض على هيام اللي كانت بتحاول تهرب من الباب الخلفي وهي بتصوت وتدعي إن ملهاش دعوة.
راوية دخلت الأوضة، فكت البنات وخدتهم في حـ,ـضنها وهي مش مصدقة إن الكابوس انتهى.
عمر قرب من راوية وهي حاضنة بناتها، نزل لمستواها ومسح دموعها قدام الكل.
عمر: “قولتلك طول ما أنا موجود، مفيش حد يقدر يلمس شعرة منك أو منهم.
راوية (بامتنان): “أنا مديونة لك بعمري يا عمر.. أنت مش بس أنقذت بناتي، أنت رديت لي روحي.”
محمود وهيام اتحطوا في الكلبشات بتهمة الخطف والابتزاز وسعاد وقعت اتشلت وهي شايفة بنتها وابنها بيترموا في عربية الترحيلات، عشان تعرف في اللحظة دي إن لكل ظلم نهاية
تمت لكل ظالم نهاية بقلم نورهان العشري





