صبا وعزيز الجزء التالت

عزيز كان باصص على ايده الي ماسك ايده بيها وعايز يبعدو عنها وفي قمه غضبو بس قبل ما يعمل حاجه صبا دفعت ايده وانور اتقدم عليه وقال..امشي من هنا يا ادم ده لو حابب تطلع على رجليك
ادم اتنهد وخاف وقال..تمام..همشي بس لسه هنتكلم يا صبا ومشي وسابها باصه على طيفه بدموع
انور حضنها وقال..انتي تمام…
صبا هزت راسها وابتسمت بالعافيه وقالت..دخلني اوضتي
انور اخدها على اوضتها ومازن قال…طب تمام هروح انام بقى تعبت
عزيز بصلو بغيظ وقال..انت عايز تشلني يا مازن..يعني كل ده حصل قدامك معملتش ولا اي موقف..ازاي قادر تكون هادي وانت شايفو بيتصرف كده ايه البرود ده
مازن قال بلامبالاه.. وانا مالي واحده و الX بتاعها ادخل ليه وبعدين انا والبنت مفيش بنا حاجه علشان اغير وكده انا هتجوزها اسبوع انبسط وانت تكون كسبت الانتخابات وخلاص
عزيز مسك دماغو بصداع وقال..امشي يا مازن من قدامي اقولك همشي انا وطلع على اوضتو وهو هيم*وت من الغضب
مازن قال باستغراب..بالزمه مالو ده زعلان ليه
اسيل بصتلو بيأس ولسه هتطلع انور خرج من عند اختو وطلع من السرايا بحزن مازن اول ما شافة خاف وطلع اوضتو بس اسيل بصت شمال ويمن مشافتش حد فطلعت وراه وفضلت ماشيه وراه لحد ما وصلت الاسطبل الي بينام فيه
انور اول ما وصل فتح القميص وقلعو ورماه بغضب وضيق كل ما يفتكر اختو والي حصلها وهو مش قادر يساعدها يبقى هيتجنن
اسيل اول ما دخلت الاسطبل قالت بتوتر .احم مساء الخير
انور اتخض ووقف و بصلها بزهول لانو كان شافها في الحفله وعرف انها اخت عزيز فاستغرب وقال بقلق..خير فيه حاجه..
اسيل ضحكت وقالت…اهدى انا جايه اتكلم معاك عادي
انور اتفاجأ وبصلها باستغراب شديد وفضل ساكت
اسيل قالت وهيه بارتباك..مش هتقولي اتفضلي
انور مسك قميصو لبسو وقال ..احم….طلعا ..اكيد.
.اتفضلي مكانك اصلا
اسيل دخلت وانور بصلها من فوق لتحت وابتسم وكان بيفكر في شئ خطير
في السرايا كان عزيز رايح جاي بيفكر في صبا والشاب الي جيه على الحفل وبيدور في دماغو لما حضنها ولما مسك ايدها وحاسس بغضب رهيب من قربو منها والغضب الاكبر كان من نفسو ومن الافكار الغريبه الي بتجيلو اتنهد بضيق شديد وحس انو محتاج يتكلم معاها ويسألها عن الشاب ده مع انو مش عارف السبب بس طلع بسرعه ناحيه اوضتها





