عذراء الجزء الثاني

و قال

خلاص مش زعلان بس مفيش رجوع للكائن اللي كنتي عايشة معاه ده

لما قال كده

جه في بالي سليم يا ترى شكله ايه دلوقتي بعد ما محمد اخدني قدامه قطع

تفكيري محمد و هو بيقول

يلا قومي رتبي هدومك

في الدولاب

هو احنا هنقعد هنا كتير

مش عارف بس انتي عارفة عمك

اممم طب هقعد ازاي و صاحبك هنا

أنا موجود معاكي اهو بعدين إلهان

أنا عارفة كويس ده عشرة خمس سنين غير كده هو لما

بينزل مصر بيخرج كتير لانه بيحب تغيير الجو و الخروجات يعني مش هيقعد هنا

غير لما يجي ينام بعدين أنا لو شاكك فيه بمقدار ذرة مكنتش جبتك هنا غير كده

هو اداني المفتاح و الأوضة كبيرة زي ما انتي شايفة و فيها حمام خاص اهو مكان

موثوق فيه لغاية ما نشوف عمك هيعمل فينا ايه تاني

ان شاء الله خير

و قال

نقطة ضعفي انتي اوعدك هعوضك عن كل اللي شوفتيه ارجع البيت تحت ايدينا من تاني و اطلقك من جوزك و هاخدك معايا على امريكا تبقي تحت عيني و مش هسمح لأي

حد يزعلك

حبيبي يا محمد الحمد لله انك موجود

و في ضهرك دايما

عند سليم

سليم واقف قدام المراية في الحمام بيبص لانعكاسه في المراية هادي من بره لكن جواه بركان من كتر ما بيحاول يمسك نفسه و يكبت

في عصبيته عيونه بدأت تحمر من الشياط اللي جواه فجأة أخد علبة البرفيوم رماها بقوة على المراية المراية

اتكسرت و الازاز وقع على الأرض سليم نزلت عليه هستيرية ڠضب و بقا يكسر كل حاجة قدامه و پيصرخ تعب و قعد على الأرض ضم نفسه و دموعه نزلت سنانه بتخبط في بعض لا إراديا مش مصدق اللي هو فيه مش مصظق إن مراته اتاخدت من قدامه و هو مقدرش يعمل حاجة مقدرش يعمل حاجة لانه مش قادر يسامح نفسه بعد اللي عمله فيها مع ذلك عايزها سند رأسه على الحيط و قال بتعب

أيلين أنا محتاجك و مش عايز اسيبك أرجوكي سامحيني و ارجعي ارجعيلي

فضل يعيط لوحده زي الطفل مڼهار و مش مصدق انها بعدت عنه حتى راحت معاه برضاها هي عايزة تسيبه لكن هو مش هيقدر يعيش من غيرها قطع عياطه صوت قاسم وهو بيدخل عليه الحمام لقيه على الأرض و في الحالة دي اتخض و راح بسرعة يساعده قومه بس سليم شبه مغيب عن الواقع عيونه مفتوحة لكن مش في وعيه قاسم فتح الحنفية غسله وشه و سنده اخده على اوضته و نيمه على السرير سليم ضم نفسه و فضل يتمتم بإسمها و ينادي عليها

اخوها جه نيل كل حاجة لو مكنش اتدخل كنت هترجع لبيتك و معاك مراتك مش ترجع لوحدك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *