عذراء الجزء الثاني

بالسهولة دي

لو مش هتتضايقي خليني كده شوية

سكت مردتش عليه و كملت الفيلم لغاية ما خلص

بجد الفيلم ده حلو أوي

سل سليم مينفعش كده

ليه مينفعش

أنا مش متعودة على كده منك

اتنهد و قال

عندك حق مقدرش ألومك أنا سبب اللي وصلناله ده بس أنا مش هيأس و هفضل احاول حتى لو ل عشر سنين قدام المهم في النهاية تسامحيني

سكت و هو كذلك سكتنا لغاية ما نمنا

تاني يوم

سليم وحشتني أوي

يتبع

آراء

بقلم هدير محمد

البارت العاشر من رواية عينايلاترىالضوء

سليم وحشتني أوي

بتعملي ايه هنا

وحشتني قولت اعدي عليك اشوفك

عزرائيل يشوفك يا بعيدة يا بت انتي ليكي عين تيجي هنا حتى بعد ما عرفت إنك سبب كل المشاكل اللي أنا فيها

أنا عملت كده عشان بحبك و مستعدة اعمل أكتر من كده مقابل إنك ترجعلي

انتي اټجننتي جاية عند بيتي و انتي عارفة إن هي جوه

ايه ده هي المدام جوه مش باين يعني ده أنا سمعت أنا طفشت

طفشت بسببك لكن رجعتها انتي امشي من هنا دلوقتي و تنسي العنوان ده خاالص

مش قادة انساك يا سليم ايده مش قادرة كل اللي بينا أنا بحبك و مازلت بحبك و هترجع تحبني

سليم بعدها عنه و مسك ايدها و قال بعصبية

يا بت انتي امشي من هنا بدل ما هتزعلي

ما أنت زعلتني يا سليم زعلتني لما نسيتني

بقولك امشي أيلين جوه هتجبيلي مصېبة لو شافتك

مش همشي و خليها تشوفني كده كده أنا عايزة اسلم عليها حرام يعني البنت اتبهدلت من هنا ل هنا

رغددد بقولك ام

فجأة سمع صوت باب اوضة النوم بيتفتح سحب رغد من ايدها ډخلها الحمام و قفل وراه الباب

خليها تشوفني ليه أنا هخا

حط سليم ايده على بوقها و قال بټهديد

قسما بالله لو اتنفستي أو سمعت صوتك

و عرفت إنك هنا يا رغد

حاولت رغد تشيل ايده لكن معرفتش

أيلين خبطت على الباب و قالت

سليم أنت جوه

اتوتر سليم و حاول يتكلم بطبيعية و قال وهو بيفتح الحنفية

آه يا أيلين أنا جوه

طب اخلص عايزة اغسل وشي

ماشي لما اخلص الأول

سمع خطوات أيلين و هي بتبعد عن الحمام بص ل رغد بعصبية و قال بصوت واطي

اهي صحيت هخرجك ازاي دلوقتي

شالت رغد ايده من على بوقها و قالت

هو أنت پتخاف منها للدرجة

اسمها بحترمها و بعملها حساب دي مراتي ولا نسيتي

طب بذمتك كده اللي أنت بتحترمها دي هل هي بتحترمك كملت و هي بتمشي ايدها على أو حتى يعني عملت زي أي وحدة بتقدر الراجل اللي معاها و تديك حقوقك الزوجية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *