عذراء الجزء الثاني

نزلت أيلين و وراها سليم و دخلوا البيت

محمد

إلتفتلها محمد شافها ابتسم بس سرعان ما ابتسامته اختفت لما شاف سليم معاها و افتكر اللي عمله امبارح

مش معنى بقولك سيبهالي يبقا تقطع

علاقتك بيها أنت تيجي تزورها في أي وقت و اضايفك بنفسي كمان لكن تشيل من دماغك فكرة إني اطلقها او ابعد عنها بس أنت حر الاختيار ليك

عايزني ابيع اختي

قولتلك الاختيار ليك بص في الحالتين أيلين مش هتبقى تحت تحكمك ف اختار الاختيار التاني و اكسب البيت و نبكل خناق لأني صدعت

طب أنا لو ما اخدتش عقد البيت هتعمل ايه أنت بالبيت

اممم والله بفكر اعمل مول مكانه يعني ماشاء الله بيتكم كبير أوي و موقعه تحفة بفكر اعمل مول أو افتح صالة جيم كبيرة نصها للستات و النص التاني للرجالة لاني مؤمن بالمساواة بين الرجل و المرأة

مش أنت لسه قايل إنك اشتريته عشان أيلين ازاي دلوقتي عايز تهده

ما أنا هعمل كده لو رفضت عرضي في النهاية البيت بقا بيتي و أنا حر اعمل فيه اللي أنا عايزه القرار ليك أنت لو عايز بيت ابوك يفضل زي ما هو و محدش يقربله عقد المكلية قدامك اهو

سكت محمد و فكر للحظة لو أخد العقد يبقا كده باع اخته لو مأخدوش يبقا البيت اللي ابوه تعب فيه و حط كل ثروته فيه يضيع في لحظة قدامه حاجتين اخته اللي بيحبها و بېخاف عليها عقد بيت تمنه 10 مليون مد ايده بتردد و أخد العقد حس بوخز في قلبه مع ذلك متراجعش و اخده

ياريت ده يفضل سر ما بينا و أيلين متعرفش حاجة عن العقد ده

اعتبره سر و اتدفن في التراب يا نسيبي

قولي يا محمد رجعت البيت ازاي

المحكمة حكمت لصالح ابويا و رجع البيت تحت ايدنا من تاني

محمد قال الجملة دي وهو بيبص على سليم اللي مبتسمله ابتسامة خبيثة أيلين تاني و قالت

بابا فخور بيك أوي يا محمد كويس إن البيت

رجعلنا كويس انك موجود معايا

ربت على ضهرها و ساكت حاسس بتأنيب ضمير من جواه و بيقول لنفسه أنه مش بيستاهل الكلام ده ولا حضڼ اخته

سليم فتح ايديه الاتنين و قال

تعالى في يا نسيبي

نفخ محمد بضيق و سليم سليم قاله بهمس

عشان تعرف إني رجولة و إني مقولتش ليها عن أي حاجة

قال محمد بزعل

تسلم

أيلين لما شافتهم بعض استغربت في الاول و بعد كده فرحت جدا اخيرا اخوها و جوزها مش هيتخانقوا تاني

انتوا اتصالحتوا

قال سليم

اه محمد ده حبيبي اتكلمنا امبارح و صفينا كل خلافاتنا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *