عذراء الجزء الثاني

هو

أنا عشان سكتلك أول مرة هتتعود عليا ولا ايه

زقه سليم و كمل

والله أنا اقدر اضـ,ـربك عادي جدا بس تحمد ربنا إني عامل خاطر لأيلين و خاېف على زعلها و للاسف هي بتحبك ف مقدرش أقل أدبي عليك عشانها بس

أيلين تنزل دلوقتي

أيلين نايمة

مش بتنام دلوقتي

يا عم نامت والله

و أنت واخد تليفونها عشان كده مش بترد

بالظبط كده

و أنت هتسجنها عندك

مين قال كده دي مراتي و من حقها تقعد في بيتي

خلي عندك ډم شوية و

طلقها كفاية اللي أنت عملته فيها سيبها ترتاح منك بعدين أنت مش هقبل اختي تعيش مع واحد متخلف زيك و شك في اخلاقها اختي دي محدش وصل لإخلاقها و تبقا اهبل لو فكرت أني هسيبهالك

أنا أكتر واحد عارف أيلين و عمري ما كنت هشك فيها حتى لو طلع قدامي مليون دليل يثبت انها وحشة و مش هسمحلك تهينها أكتر من كده و بطل تبرر افعالك القڈرة دي

أنا مش ببرر افعالي ولا بقول اللي عملته فيها ده كان صح أنا بقولك أنه حوار و اترسم عليا و مش هنكر إني غلطت لما عملت

كده بس كلنا بنغلط و أنا عايز اصلح غلطي و اخليها تحبني و أنت بدل ما تكون محضر خير خليتها تكرهني أكتر بس أنا مش هسمحلك تتدخل أكتر من كده أنا و هي نختلصوا سوا انسى انها ترجع معاك البيت ده بيتها و مش هتخرج من بابه

اتعصب محمد و مسكه من قميصه و قال بزعيق

أنت مين عشان تفرض كلامك

عليا

أنا جوزها قدام كل الناس و قدام ربنا و محدش يقدر يقول

عكس كده

أيلين لو منزلتش دلوقتي هتبقى ليلتك سودة

مش هتنزل

مااشي

زقه محمد و طلع ل فوق دخل الشقة و بينادي عليها شاف اوضة النوم و مشي ناحيتها لسه هيفتح الباب سليم مسك ايده و قال پغضب

أنت ازاي تدخل بيتي بالشكل ده

قولتلك اختي هترجع معايا يعني هترجع

تؤ ده في احلامك

سيب ايدي بدل ما اكسرهالك

ضحك سليم و قال

هخاف أنا كده

بقولك ايه متحاولش تختبر صبري عليك

تعالى نتكلم برقي أكتر من كده بدل شغل السرسجية اللي بنعمله أنا و أنت

هل أنت منظر واحد اتكلم معاه عدل

هعرض عليك اتفاق طلع سليم ورقة من جيبه فردها و كمل البيت اللي أنت مش عارف تاخده من عمك و بتجري من المحكمة دي للمحكمة دي بدون فايدة أنا اشتريته من عمك

اټصدم محمد و قال

ازاي

الحوار كله حوار فلوس ما اخدتش ازيد من يوم واحد و اشتريته منه بسهولة و الورقة اللي في ايدي دي تبقى صك الملكية الرسمي بتاع البيت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *