قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

*** الفصل الاول ***
بثوب زفاف ابيض انيق يدل على ذوق صاحبه المتسلط برغم تمتعه بالذوق الرفيع الا ان التسلط يغلب طباعه وهاهو يلتف الثوب بجسدها برشاقه كشرنقه تكبس على انفاسها تخنقها شيئا فشيئا مع الالم الداخلى كانت تقف كطفل صغير تائه عن والدته يبحث عن الامان يرغب بالفرار استدارت بخوف عندما سمعت طرق الباب لتدخل شقيقتها الكبرى بنبره مرتعشه ومرتعبه هتفت وهى تقترب …………
” انا بكرهه اووى مليش فيه متجبرونيش اتجوزه انا لسه صغيره ..علشان خاطرى ياجورى لو بتحبينى اقنعيهم يسيبونى فى حالى … هم بيحبوكى وهيوفقو لو طلبتى انتى منهم ده ”
قالت اخر كلماتها بنبره باكيه لتهز الاخرى رأسها بيأس من مزاج شقيقتها المتقلب لتمسكها الباكيه بشهقات تتعالى وهى تضغط على كف شقيقتها الكبرى وبنبره راجيه …
… “ارجوكى متسبنيش لوحدى خليكى واقفه جنبى ” !! ….
زفرت جورى بضيق هتفت …
“ايه الى بتقوليه ده بس انتى بتفكرى ازاى الفرح شغال بره والعريس واهله مستنين … وجايه دلوقتى عايزه تسيبيه الناس هتقول ايه “…!!!
تركت كفها بصدمه حتى شقيقتها المقربه لقلبها تخلت عنها وتلقى بها داخل تلك النيران التى تحرقها حتى صارت رماد وهل سيستمر ذلك الحرق هل سينتهى ذلك الالم هل من خلاص زاغت عينيها بشرود لتمسك جورى يدها بلطف وتجذبها نحو الاريكه جلست واجلستها بجوارها وبنبره حانيه هتفت ….
“……اسمعينى ياعشق انا عارفه انك خايفه يمكن علشانك لسه صغيره وخايفه من الجواز والمسئوليه بس صدقينى اسامه بيحبك اووى وهيكون مراعى لظروفك …!!!”
رمقتها بحزن واستنكار لتستطرد ….
…” وهو بيحبك يابنت وعلى راى المثل خد الى يحبك متخديش الى تحبيه . “…!!!
قالتها بنبره مرحه لتخفف عن شقيقتها ولكن هل هى مقتنعه بذلك الكلام هى تعلم حق المعرفه ان اسامه ليس بذلك الخلق الرائع والمثاليه التى يظهرها ولكنه على الاقل يحب شقيقتها هذا ماتثق به يعشقها بجنون ولكنها تناست ان العشق والجنون المتملك لايجتمعان فالعاشق يغير على حبيبته ولكن لايخنقها حتى اخر انفاسها لتزهق مع الزمن .. يحميها ولا يؤذيها … مجنون بغيرته وليس جنون الامتلاك
اغمضت عينيها بخوف رغم محاوله بث شقيقتها الكبرى بث الاطمئنان لقلبها لكنها وحدها فقط من يعلم حقيقه ذلك الزوج الحبيب فكرت بها بسخريه





