قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

وفى الجهه الاخرى نزلت دموع القهر من عينيه بكى كطفل صغير وما اصعب قهر الرجال عندما علم بموت طفلته الصغيره حبه الوحيد من يقول ان حب الطفوله يزول وغير حقيقى ولكن بحاله سامى كان ذلك الحب متغلغل ثنايا قلبه حب حقيقي بريئ حملها بين يديه عندما ولدت دللها كثيرا ولكن بين ليله وضحاها خسرها ولكن الامل كان يبقيه حيا عله يجدها بحث كثيرا وباللحظه التى وصل اليها اكتشف خبر وفاتها لتنهار حصونه المنيعه ويهتز ذلك الجبل الشامخ والاسوء ماذا عليه ان يقرر ايخبر ذلك الجد ام يخفى الامر عنه فااحيانا اخفاء الامور يكون افضل من معرفتها

*********************

قد لا تبدو الحياة عادله بعض الاحيان ولكن بعض الاحيان تظل الاسرار مخبئه افضل من اكتشافها وخصوصا لو تلك الطفلة سيلا ماتت وانقطع نسله … الدنيا دار فانيه وسيلتقى بعائلته قريبا حيث الحياه الباقيه الأبديه ولا ننسى تعويض الله له بصغيرته عشق وطفليها ابتسم وهو يراقب عشق تركض خلف الصغيرين وابتسامه حقيقيه تزين ثغرها ها قد عادت صغيرته للحياة التى عوضها الله بعائله جميله جد وطفلين ومن يدرى قد ينضم لهم شخص جديد يبحث عن سعاده خلقت لهم جميعا .. ابتسم وهو يراه يقترب من الطفلين يقبلهم بحنان ابوى افتقده الطفلين وافتقده هو شخصيا اسر الطفل الذى سلبت طفولته وحرم من كلمه اب وحنانه يبذل مجهوده ليعوض طفلى مراد بما حرم هو منه فهل ينطبق المثل القائل فاقد الشئ لا يعطيه ولكن بنظره سريعه نجد ان اسر تخطى القوانين والقواعد وبالتالى اثبت عكس المقوله ففاقد الشى اكثر من يعطيه لانه شعر بالحرمان رفع الكأس قليلا يرتشف العصير وهو يشعر بسعاده غزت قلبه وهو يرى عائله سعيده والاطفال تركض بسعاده حقيقيه حول عشق واسر فهناك فرصه دائمه قد تتمثل في الرضا والقناعه بما لديها عمل جيد واطفال مرحه وقد تكتمل قريبا بزوج لطيف وخاصه بتلك النظره العاشقه من اسر وتلك الابتسامه الخجله من عشق

********************

*** الخاتمه ***

“.. ملك تعالى هنا بسرعه ….!!”

هتفها ذلك المراهق بغضب وهو يحاول الامساك بتلك الطفله المشاغبه التى تركض بشغب وتخرج لسانها له تغيظه بينما قدميها الصغيرتان تتحرك بلا هواده قافزه بكل مكان فيزداد فتيل غضبه منها تلك المشاغبه سيلقنها درسا فقط يمسك بها تسمر مكانه بفزع عندما رأها تقف بالقرب من حافه المسبح ليهتف بفزع حقيقى …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *