قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

فتح بنيته لتلتقى ببنيتها للحظات قبل ان يتحنحنح بالم …
“.. انتى مين ….!!”
وضعت يدها تلقائيا على صدرها هامسه بخفوت …
“.. عشق اسمى عشق ….!!!”
وقوع الاسم على قلبه كان كالصاعقه اصابته لتنعشه نظر اليها دون ان ينبث بكلمه يحدق بها انها بمثل عمر حفيدته تقريبا ليسالها ….
“.. عندك كام سنة ياحلوه…!!”
زمت شفتيها بضيق من فضوله وهتفت بضيق …
“.. سيبك منى ياجدو الحج … انت تعبان اووى مافيش حد معاك يساعدك ….!!!”
حاول الاعتدال هاتفا بعد ان خفت نوبه الالم قليلا …
“.. انا كويس يابنتى ….!!!”
زمت شفتيها بضيق هاتفه بهدوء ….
“… انت كنت تعبان من شويه ازاى بقى دلوقتى تقول كويس …. لو تعبان قلى اجبلك دكتور احنا قريبين من المستشفى……!!!”
ابتسم بخفه وهو يهتف …
“… متقلقيش انا ذى البومب ….!!”
رمق ثيابها بهدوء بعد ان انتبه الى ثياب المستشفى التى تردتديها فهتف بقلق …
“… انتى كنتى فى المستشفى ليه وازاى خرجتى كده بلبس المستشفى واهلك فين …..!!!”
نظرت سريعا الى ثيابها ثم رفعت راسها اليه تنظر بصدمه لم تنتبه انها بثياب المستشفى فهتفت بحزن وهى تضع يدها على بطنها …
“… انا معنديش اهل غير ابنى ده وبس ….!!!”
انعقد حاجبه بعدم فهم ولكن قاطعهم وصول سائقه وسياره حراسه الخاصه فهتف السائق …
“… سيدى لازم نرجع الفله الدكتور وصل ومستنى حضرتك …..!!!!”
التفتت توليه ظهرها ناويه على الرحيل بعد ان اطمئنت على ذلك العجوز الذى دلف الى قلبها بوجهه البشوش ناداها العجوز ولكنها قد رحلت حيث المجهول رمقها بحزن وهو يدلف الى سيارته تلك الطفله بعينيها نظره حزينة منكسره التف السائق يجلس خلف المقود لينطلق حيث وجهته ولكن قبل الانطلاق هتف باامر لحارسه الشخصى …
“.. عايزك تعرفلى كل حاجه عن البنت الى كانت معايا اسمها عشق دور عليها ملحقتش تبعد واعرفلى كل حاجه عنها ….!!”
اومأ الحارس بطاعه هاتفا بقوه …
“… حاضر ياباشا …!!”
ثم ذهب باحثا عنها ولكنه تفاجئ بضرب اسامه لها بعنف واركبها عنوه بالسياره التى انطلقت بسرعه مخلفه غبار خلفها لينطلق الحارس خلفهم مستكشفا سر تلك الطفله ولما يعاملها هذا الشخص بعنف هل هو خاطفها ام ماذا يكون
فى نفس اليوم وصل بها اسامه للمنزل وجذبها بعنف لغرفتها وانهال عليها بالضرب المبرح ولكن تلك المره كانت مختلفه كانت نهايه لروحها بفقدانها طفلها الصغير وكسر روحها خلفه





