قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

“.. حاسبى ….!!”

كلمته خرجت حاده غصب عنه لتفزع الصغيره وتفقد توازنها بلحظه واحده انزلقت قدمها لتقبع داخل المسبح مع صرختها الفزعه التى شقت ارجاء الفيله بـ أكمها بنفس اللحظه التى سقط قلبه فزعا واتسعت حدقتيه بخوف خوف حقيقى من فقدانها تحرك بجسده العريض يسبق عقله بالقفز خلف الصغيره التى لا تجيد السباحه والمياه بدءت تسحبها للاسفل

اقترب منها بسرعه ومهاره ليرفع جسدها اعلى الماء بينما هى تشبثت بعنقه بخوف حقيقى ووجهها تغرقه المياه المتداخله مع دموعها وشهقاتها الخائفه تتسابق ك اعصار يفتك قلبه ليهتف بلطف وهو يمسكها بيد واليد الاخرى يسبح بها …

“… متخافيش حبيبتى هطلعك اهو …!!”

هزت رأسها بضعف بينما تدفن وجهها بصدره العريض ذلك الامان الذى لاتجده سوى بصدر شقيقها الكبير اقترب من طرف المسبح ليصعد بهدوء بينما يده الاخرى لاتزال تحتضن خصر طفلته ليستقرا اخيرا خارج المسبح ليجلس ارضا جاذبا صغيرته بااحضانه محاولا تهدئتها فخى صغيره على تحمل ذلك الخوف ربت بيده على ظهرها بحنان هاتفا بحنان يسع الكون ب أسره …

“… حبيبتى خلاص متخافيش انتى كويسه اهو ….!!!”

لم يسمع صوتها بينما لاتزال تدفن رأسها بصدره اكثر ولكن هدءه شهقاتها قليلا ليسمعها تهتف بعد فتره …

“.. نور …!!”

ابعدها قليلا عن احضانه ليقابل زرقتها الصافيه بعينيه الساحره هاتفا بلطف …

“.. قلب نور وروحه …!!”

هتفت بتلعثم وحشرجه اثر بكائها …

“.. اسفه يانور انت زعلان منى ….!!”

هتفتها وهى تقفز لـ أحضانه مره اخرى تكتسب قوتها بد اخله ليبتسم لفعلتها هاتفا بلمعه عين ….

“… انا عمرى ما ازعل من اميرتى …!!”

صمت قليلا ليهتف بحزم …

“.. بس هزعل منك لو عملتى كده ثانى … ملك الشاطره ما بتكدبش على اخوها ابدا صح ولا لاء …..!!!”

هزت رأسها برفق بينما لاتزال مندسه ب أحضانه لتهتف بهدوء ..

“.. ملك مش هتضايقك ثانى علشانك بطلها الكبير الحلو ….!!!”

قهقه بقوه لطفولتها فهى حقا تراه بطلا لها بجسده العريض والضخم مقارنه بسنه على الرغم انه لم يتجاوز سن الثامنيه عشر الا انه يبدو اكبر بكثير بذك الجسد والبنيه القويه اكتسبها من والده الراحل مع وسامته تنهد براحه وهتف بلطف ..

“.. يله يالوكه اغيرلك هدومك احسن تاخدى برد ….!!!”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *