قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

اغلق الهاتف دون سماع كلمه اخرى منها كانت متسمره وعينيها جاحظه ورئتيها تنسحب منها الهواء شيئا فشيئا ولكن لن تفقد الوعى ستتماسك ل اجلهم سقطت على ركبتيها بوهن لتشق صرختها المكان صرخه انثى مجروحه وانثى خائفه على اطفالها

*** الفصل التاسع ***

سبحان الله وبحمده ..سبحان الله العظيم

مساءا

“.. قلبى بيتقطع من جوه ياجدى نار جوايا مش عايزه تنطفى الحقير خطف عيالى والمجرم عايز يااذيهم اانا هموت لو اذاهم هموت …….!!!”

هتفتها بشهقات متالمه بينما يشدت هو من احتضانها منذ علم بالحادث اتى فورا ليواسى صغيرته البريئه التى لم تكد تضحك لها الدنيا ليأتى ذلك النذل ليسلبها من جديد هو تفنن بتعذيب حفيدته ومازال مستمرا باايذائها ولكن هذه المره سيقف له سيعيد الطفلين ويقضى عليه نهائيا هتف بكلمات مهدئه لتشفى جرح قلبها قليلا …… ابتعدت عنه بعد مده باارهاق عيون ذابله ووجه شاحب وجسد منهك تبدو الان اكبر من سنها بعشر سنوات رمقته بتوسل هاتفه بعنف …….

“.. ساعدنى الاقيهم خلى سامى يجبهوملى عنده نفوذ …!!”

صمتت بتيه ولكنها استعادت قوتها مره اخرى لتهتف بعنف …

“.. انا هلاقيهم لازم ادور عليهم بنفسى .!!!”

نهضت بعنف جاذبه سترتها متجهه للخارج ليهتف بها الجد …

“.. انتى رايحه فين بس ياعشق .. الكل بيدور عليهم حتى ساره معاهم بره انتى لازم تفضلى هنا .!!”

لتهتف بغضب وهى تقف بتأهب أمام باب شقتها ..

“.. ل امتى عايزينى افضل هنا متكتفه وعيالى بعيد عنى معرفش جرالهم ايه …….!!”

“.. لغايه مايكلمك مره ثانيه مش ده الى بلغك بيه لما كلمك وخروجك يعنى بتديله فرصه يااذى عيالك اكثر ….!!!”

هتفها اسر بجمود وهو يقف امامها يربع يديه على صدره رمقته بجنون هو يعطى الاوامر ولا يسمح لها بالتنفيس عن غضبها هدوئه يستفزها كأنه لايهتم بطفليها هو حقا عرض المساعده يبحث بكل مكان لم يهدء منذ اختفاءهم يبحث بكل مكان ولكن هو شقيقه ورايته يذكرها بماضيها المؤلم تختنق مجرد رؤيه وجهه انزلت عينيها عن وجهه بااشمئزاز واضح وهى مقتنعه تماما بكلامه هو يراقبهم وسينتهز فرصه خروجها لتصبح ايضا رهينته وبهذا لن تستفيد سوى تعريض طفليها للخطر ولكن قلبها قلب ام ترغب بحمايتهم واحتضانهم داخل صدرها وتخبرهم انهم سيكونو بخير نزلت دمعه مقهوره نتيجه عجزها هى تعجز عن حمايه اطفالها تعلم قلبه قاسى وان اضطر سيقتلهم دون ان يرمش له جفن قتل سعديه والان ماذا … توقفت عن التفكير وهى تنسحب مبتعده للداخل حيث غرفة طفليها اغلقت الباب واتجهت لفراشهم جلست بوهن وملست عليه بيديها كأنها تلتمس طفليها الان هتفت بوجع …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *