قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

“..علشان خدك منى هو دايما كان بياخد كل حاجه عينى تيجى عليها وكل حاجه احبها …..”
هتفها بهدوء كأنه لم يزهق روح انسان ويخبرها بجريده الصباح
هتفت ساخره ……
“…بتحبنى…”
ولكنها اكملت بمراره ووهن عتاب …..
“.. لو حبتنى ذى مابتقول ليه عذبتنى معاك ليه كرهتنى فيك انا كنت هحبك صدقنى لو بس حسيت معاك بالامان بس انت كسرتنى … قولى بس الى بيحب حد بياذيه كده ….!!!”
ضرب القفص بعنف مما جعلها تنتفض لكنها استمرت بالتحديق به تنتظر اجابه لااسئلتها لتسمع صوته العنيف الغاضب ….
“… لانك محبتنيش ياعشق انتى حبيتى اسامه مش مراد بصاتك وحبك كانت ل اسامه مش ليه كنت بغضب منك لانك شيفانى هو رغم كل الى عملته مقدرتش امحى ملامحى الى شبهه وحبك ليه هو مكنش ليه كان لازم اخليكى تكرهى اسامه هو ميستهلكيش …!”
فهتفت بعنف مبرره بقوه …..
“.. هو كان انسان هو حبنى بقلبه كان بيخاف عليه كان بيحافظ عليه بس انت عمرك ماعرفت الحب انت كنت بتنتقم من فشلك وترميه على اسامه وعليه انا .. كنا وسيله بس مش اكثر لتطلع حقدك …!!! انا معاك كبرت سنين وعجزت من جوه ”
هتفتها وهى تضغط على قلبها بقوه متالمه نعم هى تتالم بل تذبح من الداخل لقد عشقت اسامه لحبته بكل كيانها ولكن بعد شهر واحد فقط بدءت تخشاه وتخاف منه ظنت بالبدايه انه مضغوط من العمل ثم وضعت اعزار واعزار فقط لاانها تعشقه عندما ربطت الاحداث اكتشفت ان تغيره هو نفس الوقت الذى قتل به اسامه اذا مراد كان تلك الشخصيه البشعه المؤذية
تنهدت بقوه وهى تهتف ….
“… عمرى ماهسامحك انت دمرتنى ودمره حياتى….!!”
ابتسم بسخريه هاتفا بجمود …
“.. انا مطلبتش تسامحينى انتى متفرقيش معايا ومتفتكريش انك فلتى من ايدى عشقى دى البدايه بس انا هطلع من هنا وهقلب حياتك جهنم هحرمك اغلى حاجه عندك ….!!”
هتفها وهو يسلط نظراته على بطنها المنتفخه لتضع يدها بتلقائيه حمايه وهى تهتف …
“.. انت مريض …!!”
ليهز راسه بلا فائده وهو يتحرك مبتعدا عنها مع العسكرى بينما هى ترمقه بخوف شديد سيظل وجوده خطر عليها وعلى طفليها التوام لم يكد يبتعد حتى سقطت ارضا تصرخ بوجع ليركض سامى اتجاهها هاتفا بقلق …
“… عشق مالك بس …..!!”
امسكت بكفه وهى تهتف …
“.. انا بولد الحقنى هموت ااااااااااه….!!”





