قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

“… الطموح ياحجه احنا لازم نكون دايما في القمه هو احنا اى حد ولا ايه …!!”
لوت سعديه شفتيها بضيق وهى تراقب اصرار عشق لشغل وقتها بالدراسه والتدريب فقط لتحقق لنفسها كيان كأنها بذلك ستخفى ضعفها سابقا تخفى اثار الماضى ببناء مستقبل ذاهى تناسيت طفليها وحاجتهم لها وخاصه بتلك الفتره
نهضت عشق اولا هاتفه بهدوء …
“. يله ياساره علشان منتاخرش ….!!!”
نهضت الآخرى تتبعها بهدوء للخارج بينما الصغيران يلهوان وكأن امهما لم يعد لها وجود بينهم تنهدت سعديه بحرقه وهتفت ..
“.. ل امتى يابنتى هتفضلى دافنه نفسك كده ……!!!”
***************************
في المستشفى الخاص بتركيا
حاله من الهرج والمرج واصوات تتعالى بااستغاثه والاطباء يهرولو الى غرفه العمليات والجميع يعمل على قدم وساق ليعلو صوت الممرض …
“. .. فليسرع الجميع الحاله حرجه للغايه انقلوها فورا لغرفه العمليات …!!”
فيهتف اخر …
“.. هناك عجز ب اطباء الجراحه اليوم .. انقلوه ليثما نتصل بطبيب مختص ..!!”
وخلال لحظات قليله كان المريض بغرفه العمليات باانتظار طبيب
بينما هو يجلس بغرفه مكتبه يراجع ملفات المرضى بهدوء وعقله مشغول نوعا ما بتلك المكالمة التى قلبت كيانه فعرف بمرض شقيقه مراد بالسجن ونقله للمستشفى ووجود طليقته الصغيره بتركيا ولم يفكر لحظه وهو يطلب بمعلومات عن تلك الطفله بنظره اخرجه من شروده طرقات قويه على الباب ليهتف بهدوء …
“.. اتفضل …!!”
دلفت الممرضه وهى تلهث بقوه وهتفت بجزع بلغتها الام …
“… هناك حاله حرجه سيدى وعجز بالاطباء ..نحن بحاجه لتدخلك الجراحى …!!”
اومأ بهدوء وهو ينهض بعجاله جاذبا معطفه الطبى راكضا للخارج
دلف لغرفه العمليات وهو يقود دفه القياده في نفس اللحظه دلفت عشق وساره للداخل واتجهو الى فتاه الاستقبال لتهتف ساره بعمليه بلكنتهم التركيه ….
“.. لدينا موعد مع مدير المستشفى …!!!”
لتهتف الفتاه برقه ..
“.. الانسه ساره والانسه عشق اليس كذلك المدير طلب منى ان استقبلكم ريثما يخرج من غرفه العمليات ….!!”
لوت ساره فمها بضيق وهتفت بالمصرى بخفوت …
“… يعنى يقولنا نيجى ويطلع مشغول اووف …….!!! ”
لتهتف الفتاه بااستفهام ..
“.. ماذا لم افهم انستى …!!”
لتهتف عشق مسرعه ..
“.. لاشئ اين يمكننا انتظاره ….!!”





