قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

“… البصه دى متتبصليش انا يابنت** انا سيدك وانتى عبدتى كلبتى فاهمه…!!!”
بكت بقهر بينما ترتجف بين يديه تهز رأسها بعنف بطاعه كبيرة له هو ليس شخص طبيعى هذا ماعرفته من قبل زواجها حتى لهذا حاولت الهرب ولكنه كالصياد استطاع بمهارة لف شباكه واستطياد فريسته والتى لم تكن سوى هى تلك الفتاة سيئة الحظ ليس لها والدين حقيقين يدافعان عنها ….. بمجرد رؤيته لها تطيعه شعر بالانتشاء فترك فكها بعنف هادرا بعصبيه …
“.. واحده غبيه …”
اقترب من المرأه مره اخرى يسرح شعره وماان انتهى وقف بااستعلاء فوق رأسها هاتفا ….
“…هفكك اهو ياحلوه عايز ارجع الاقيكى جاهزه ذى الشاطره ومتنسيش كلمه واحده هتطلع من بوقك هتكون ثمنها حياتك وحياة الى فى بطنك ….!!”
هزت راسها بطاعه وخوف تنظر لبطنها برعب تهتف بتأكيد متلعثم …
“… ح حاضر …..!!!”
اقترب منها يقبلها بعنف حتى نزفت شفاهها لم يتركها الا وهو يشعر بطعم الدماء بفمه ودموعها على وجنته سب بداخله لا يريد ان يرى أحد علاماته بها خصيصا اليوم لذا نهض بعنف وفك وثاقها ثم خرج بحركة عصبيه صافعا الباب خلفه بعنف واغلقه بالمفتاح كعادته دائما بينما هى فركت كفيها برفق لتخفيف الالم بهما ولكن من يزيل الالم بااعماقها لم تشعر بنفسها سوى وهى تبكى بصوت مرتفع بينما تخفى وجهها بين كفيها يتعالى صوت بكائها تبكى حالها وضعفها وقهرها تبكى طفلا تخشى فقدانه من معامله والده العنيفه معها وعندما تذكرت جنينها توقفت عن البكاء لترفع بنيتها ل اعلى ثم اخفضتهم ناظره الى بطنها التى تلمسها بحنان هاتفه بوجع ….
“… انا اسفه حبيبى ….. لانى مقدرتش احمى اخوك بس بوعدك حبيبى هحميك مش هيلمس منك شعره واحده وهتتولد وتعيش …. انا مش هسيبك ابدا هحافظ عليك ولو الثمن ده موتى … انهارده ياروحى هنهرب وبوعدك انى هحميك متخافش ياروحى خليك مطمن…!”
تحامت على نفسها وهى تنهض بضعف متجهه للمرحاض اقتربت بخطوات بطيئة ويدها على بطنها وصلت اخيرا امام حوض الاغتسال لتملئ كفيها بالماء وتدفعه مره واحده على وجهها لتختلط دموعها السائلة مع مياه الصنبور رفعت وجهها للمرأه ترى أمامها بقايا طفلة لم تتخطى السادسه عشر ولكنها بادت كاامرأه سبعينية زاهده للحياه لولا تلك الروح بداخلها كانت فقدت حياتها تتذكر كيف قاست معه سنة كامله عذاب وضرب بالنهايه تستيقظ مكبله كالحيوانات بطرف السرير عاريه كما ولدتها امها هذا كله تحملته ولكن ماقسم ظهر البعير هو خسارتها لجنينها الذى لم يرى الحياه ليفقد روحه بعد ثلاثه اشهر من حملها على يد والده القاسى أغمضت عينيها تتذكر





