قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

تحرك بااتجاه الباب وقبل ان يطرق للحارس هتف اسر من خلفه ….

“… انت ذى مالكل قال مسخ عايش بينا والسجن ده مكانك الى تستاهلو تستاهل تتعفن فيه ….!!!”

ابتسم بخبث هاتفا بجمود …

“… بمناسبه العفانه زمانها اتعفنت من سنين …. سلام …!!!”

اتسعت حدقتيه بصدمه قتلها بدم بارد كيف يكون هكذا وحش كاسر لايفرق بين طفله صغيره وشخص كبير لم يشعر بنفسه سوى وهو يمسكه من تلابيب ملابسه ويلكمه بقوه مره واخرى ومراد مستسلم تماما يشعر بالنشوه دمر الجميع يكفى انتصاره يتلقى الضربات بصدر رحب دلف الحارس على صوت صراخ اسر الغاضب وهو يلكم مراد وبصعوبه استطاعو ابعاد اسر عن مراد الذى ذهب الى سجنه يصفر بشكل جنونى

**************************

“.. انت عارفه ازاى انه في السجن وايه الى شكك فيه ….!!”

هتفها امير بهدوء بعد ان روى اسر له زيارته لمراد تنهد اسر بوجع وهتف بخفوت ولكنه واضح …

” بابا الى عرفنى شكله حس بالذنب ناحيتى فااتصل بعد السنين دى كلها يعرفنى بالى عمله واحد من عياله بااخوه …. هو بس لقى انه معدش ليه حد غيرى خسر عياله الى اتخلى عنى علشانهم دلوقتى مبقالوش غيرى يلجالى وطلب منى ازوره واعرف من مراد ان كان هو السبب في اختفاء روح .. فالى يقتل واحد يقتل الثانى ….!!”

صمت بوجع وهتف …

“.. كان نفسى يكذب احساسنا ويقول عمرى مااذى اختى الصغيره بس للاسف طلع وحش اكثر مكنت متخيل … وحتى مكانها قصدى جث * تها معرفتش منه عليها ده واحد كله اسرار بيقتل من غير ماتلاقى الجث..ه حتى اسامه جثته منعرفش مكانها كل الى قدرو عليه يااخدو اعترافه بالقتل بس المكان مجهول ….!!!”

ربت امير على كتف صديقه هاتفا بااسى …

“…. انا اسف ياصاحبى الى مريت بيه عارف انه صعب يتنسى بس متوقفش حياتك هم في مكان احسن بكثير وادعيلهم بالرحمة …!!”

اغنض اسر عينيه بتعب وهتف بهدوء وبكل اصرار …

“.. ربنا يرحمهم بس مكانهم هلاقيه وهدفنهم في المكان الى يستاهلوه ………..!!!”

************************************

*** الفصل السابع ***

قاصر بين براثن ذئب

سبحان الله وبحمده … سبحان الله العظيم

قبل بداية الدراسه باأسبوع

في الصباح

يقف امام النافذه الزجاجية بهدوء يطالع الحديقة الواسعه باابتسامه حزينه تغطى حدقتيه نظاره سوداء تخفى تعابير كثيره اهمها الاشتياق والحزن يحمل حقيبه خلف ظهره وعقله شارد بالماضى والحاضر والمستقبل التفت بهدوء عندما سمع توقف خطوات خلفه وصوت يعرفه جيدا يهتف بود …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *