قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

امسكت كفها برقه وهتفت …
“.. هتفضلى في الحلم الحلو ده وتلاقى فارس احلامك على حصانه الابيض مستنيكى ..!!”
ابتسمت بهدوء وهتفت بضياع …
“.. تفتكرى ….!”!
هزت راسها بقوه وهتفت …
“.. افتكر وافتكر الف مره كمان الا صحيح سامى باشا الى بيوصلك كل يوم اهو حاسه انه هو ده الى هيكون نصيبك يابت مش شايفه الى عمله علشانك اكيد ده لانه بيحبك ..!!”
اختفت ابتسامتها وحل العبوس هاتفه ….
“… هو مبيحبنيش هو شايفنى واحده ملهاش لازمه واقل من المستوى كمان …!!”
هتفت بااعتراض …..
“.. مستحيل ده تفكيرك بس …!”
لتهتف بيأس مأكده كلامها …..
“.. هو قالها في وشى بكل صراحه … …!”
صمتت بغصه واستطردت قائله مفسره ….
“…هو ساعدنى بس علشان جدى بيقول انه بيعتبره جده وبيعزه …!!!”
لوت حور فمها بضيق وهتفت باامتعاض …
“.. يمكن اهو الايام هتعرفنا …!!”
**** الفصل السادس ****
سبحان الله وبحمده … سبحان الله العظيم
يقف أعلى ذلك الجبل الشامخ عينيه زائغه وذهن شارد يحدق بيأس للمياه اسفل الجبل وقدمه على حافه الهاويه اغمض عينيه مستسلما لذلك الشعور والنداء داخله بالقفز لاانهاء تلك الحياة متناسيا قواعد الدين والاسلام فعقله مغيب لا يرغب سوى بالتخلص من الالم الذى يصرخ بالخلاص وباللحظة التى اتفق بها العقل والقلب تحرك جسده لتنفيذ الاوامر فتحركت قدمه اليسرى للامام حيث الفراغ وقبل ان يحرك قدمه الاخرى ليهوى للاسفل حيث نهايه الطريق جاء ملاك بصوت عذب يجذبه بكلاته الرقيقه ….
“… اوعى تعمل كده .. متسبنيش لوحدى ارجوك محتجاك اووى ….!!!”
توقفت قدمه ليلف رأسه للخلف يرى ملاكه البريئ متمثل بشكل طفله صغيره فتتسع حدقته بدهشه هاتفا …
“…. روح أختى …..!!”
مدت يدها اتجاهه دون ان تلمسه هاتفه بيأس …
“.. انا تعبانه اووى اسر تعالى انا بردانه اووى …!!!”
ارجع قدمه المعلقه بالهواء لتلامس الارض من جديد وبخطوات مسحوره اتجهه ناحيتها هاتفا ..
“.. احكيلى بس انتى فين انا هاجى واساعدك ….!!”
ابتسمت بوجع وهتفت بخفوت …
“… المكان بارد اووى هنا ….!!!”
قبل ان يصل اليها تبدلت شقيقته بفتاه تكبرها بسنوات قليله لكنها طفله ايضا بنيتها تحكى قهر سنوات وعذاب لا يوصف هتفت بخفوت ….
“… اتاخرت اووى …!!”





