قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

توقفت عشق مكانها قاضبه الجبين ثم التفتت ببطئ فتبدلت ملامحها الى الراحه وهى تجد ساره صديقتها المصرية تركض اتجاهها لتقف امامها وانحنت بجسدها للامام تلهث بقوه هاتفه بغيظ ..
“.. ايه يابنتى فرهتينى معاكى بتجرى ليه ….!!!”
ابتسمت بااحراج وهتفت …..
“.. معلش ياسو نسيتك ….!!”
رفعت الاخرى حاجبها بغيظ بينما تعدل وقفتها هاتفه بسخريه …
“.. نسيتينى على اساس كيس شيبسى نسيتيه في المدرج …..!!!”
ضحكت بمرح وهتفت …
“.. قلبك كبير يامعلمه ….!!!”
ذمت الاخرى شمتيها بتقزز مصطنع هاتفه بصرامه مصطنعه مقلده جدتها …
“.. ايه معلمه دى يابنت دى الفاظ بنات الاكابر …..!!”
لم تتمالك عشق نفسها لتنفجر ضاحكه بوجهها بينما شاركتها ساره الضحك بقوه متناسين كل شئ واى شئ فيكفى حياتهم الجديده التى لم يعكر صفوها شئ فهل سيستمر ذلك
***************************
في شقه عشق
دقات متاليه على الباب وصفير مزعج يعلن عن قدوم تلك المشاغبه الصغيره ساره فخرجت سعديه من المطبخ تهتف باانزعاج …
“.. طيب يالى على الباب هو ايه ده الدنيا هطير …!!”
ليظهر خلفها طفلين بمنتهى الجمال هاتفا الصغير …
“.. مامى جت . مامى جت …!!!”
فتحت الباب ليخرج الصغيرين يستقبلان والدتهم الصغيره لتهتف نوران بسعاده وهى ترتمى بااحضان ساره …
“… ساي ه ….!!!!”
بينما قفز نور على عشق لتلتقطه بحب وخوف عليه يهتف بفرحه …
“… مامى …!!!”
ضحكت سعديه وهى تهتف ..
“.. كل واحد راح للى يحبه طب وانا بقى مليش من الحب نصيب …!!”
ليقفز الجميع عليها بمرح ويشددو من احتضانها
هاتفه ساره بمرح ….
“.. وده يصح ده انتى المزه الى في القلب اجميل …..”
لتختنق بين ايديهم هاتفه …
“… هتموتونى ياعفاريت …!!!”
ليبتعدو عنها مجلجه اصوات ضحكتهم العاليه واخيرا انتقل الضحك الى قلوبهم التعيسة بعد سنوات جفاء
بعد ساعه كان ثلاثتهم مجتمعون على الطاولة يتناولون وجبه الغذاء بهدوء وصمت يعم المكان بينما الطفلين يلعبون بجوارهم ليقطع الصمت صوت سعديه هاتفه بهدوء …
“… صحيح يابنات هتروحو المستشفى انهارده …!!!!!”
لتهتف عشق بهدوء …
“.. اه سمحولنا نتدرب عندهم …!!”
هتفت باامتعاض …
“.. وليه وجع القلب من دلوقتى ده انتو حتى لسه متخصصتوش …!!”
لتدخل ساره بالحوار هاتفه …





