قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

ثم خرجت كعاصفه هوجاء ستقتلع الاخضر واليابس تاركه خلفها رماد شخص يحترق خوفا لها ولضعفها يعلم مقدار زعرها الذى لمسه بعينيه عندما شاهد رد فعلها ولكن تلك الطفلة لديها قدره رائعة لترميم جراحها او ربما تتظاهر بذلك وهى اضعف بكثير

**************************

“..هى لسه خارجه من المستشفى دلوقتى .. الحقها والا كفايه كده …!!!”

سمع الطرف الاخر يخبره باللحاق بها اغلق هاتفه زافرا بضيق وادار مقود السياره منطلقا خلفها بتروى فهذه المهمه ممله له مراقبه فتاه ممله لثلاث سنوات كفيل بااشعاره بالضيق ولكن سرعه سيارتها انبئته بوجود مشكله

************************

في مستشفى السجن

اقترب من السياره المركونه بحذر خلف المستشفى واستطاع بمهاره التخفى عن اعين الكاميرات التمعت زرقته باانتصار وهو يقبض على مفتاح السياره من احد الملثمين ركب خلف المقود منطلقا بسرعه مخلفا غبار خلفه … غبار سيدمر الجميع كان يركز نظره على الطريق وهو يتذكر كيف استطاع التظاهر بالمرض وبمساعده احد الحراس الاهثين خلف المال احتجز بالمستشفى وعند اللحظه المناسبه دلف معاونيه بحرس شديد وقضو على من اعترض طريقهم ليتحرر أخيرا من سجنه ليحول حياتهم لجحيم مستعر ابتسم بشر متذكرا ملاكه البريئ كيف ستواجهه عواصف غضبه وانتقامه

وقف امام قصر والديه ابتسم بتهكم فهذا القصر الذى امتلئ يوما بالحياه وضحكاتهم سار الان موحش مكفهرا بلا ضحكات اختفت الروح منه وكل هذا بفضله وبذكائه سار بخطوات رتيبه نحو القبو التمعت عينيه باابتسامه مريضه وهو يقف امام البوابه مباشره جثى بركبته لااسفل ثم وضع ورده حمراء ونهض بهدوء وهتف اخيرا ….

“… روح الصغيرة اتمنى انك تكون سعيدة بمكانك الجديد …!!”

زفر بقوه هاتفا بجنون ….

“.. مين يتخيل ان الطفله المخطوفه مقتوله بنفس المكان الى موجودين فيه وصراخها العالى موصلهمش ………..!!”

ضحك بجنون وهو يدهس الورده ….

“.. الجنون مترسخ في العيله يااختى انا انقذتك قبل ماتكونى نسخه منى … كنتى صغيره ااه بس افكارك المجنونه فكرتنى بطفولتى مصيرك كان هيكون ذيى فحبيت اريحك … دى اخر مره هزورك فيها سلام ياصغيره ………!!!”

التفت مغادرا القبو واتجه للسطح حيث طائره هيلكوبتر ركبها وعلى ثغره ابتسامه انتصار هاتفا بتوعد …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *