قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

*********************************
تطالع النافذه بيأس هل عليها القفز من تلك النافذه والهرب للابد من زفافها البائس لكن ماذا سيكون مصيرها تنفست بعمق وهى تفكر انه حتى لو قفزت سيكون مصيرها افضل من البقاء مع ذلك ال اسامه سرت رعشه بجسدها بمجرد ذكر اسمه .. ارتعدت اوصالها بفزع حقيقى عندما سمعت صوته الساخر وهو يقف خلفها مباشره …
” ….متحاوليش حتى تفكرى انك تهربى منى ياحلوه “….!!!!
شخصت عينيها بفزع حقيقى وجسدها ينتفض برعب ودقات قلبها التى تزداد تكاد تصم اذنيها حاولت الهدوء وبث الطمأنينة لقلبها المسكين فتلعثمت بقولها …
” انا … انا . ” !!…..
لم يعطها فرصه للكلام حيث جذبها بعنف من مرفقها دافعا اياها امامه بحده كادت توقعها ولكنها تماسكت لتسمع صوته البغيض هاتفا بحده وقسوه …
“امشى قدامى دلوقتى ياهانم وبعدين هحاسبك على تفكيرك الغبى ده”!!! ….
سارت امامه باارجل مرتعشه كانت قدميها تلتفان حول بعضهما بتوتر وكادت تسقط من شده رعبها ولكنه امسك بمرفقها بحده واضعا اياها بزراعه متابطا هاتفا بسخريه …
” حتى المشى فاشله فيه عيله غبيه …!! ”
ابتلعت اهانته خوفا وقد زاغت عينيها برعب من مصيرها المحتوم فيبدو ان الايام لن تكون هادئه بل عاصفه قويه ستعصف بها وحدها ستقتلعها من جذورها قبل ان تزهر بذره شبابها فهاهى قاصر من جديد تتتعرض للزواج بالاجبار من اجل عادات وتقاليد
*************************
اجبرت للرقص معه كان يراقصها بعنف رغم الاغنيه الرومانسيه كان يقبض على خصرها بعنف ضاغطا بقوه وهو ينهرها بعنف …
“… متفتكريش ان محاوله هروبك منى هتعدى على خير ….!!”
ضغطت على شفاهها بالم وهى تهتف بتبرير كاذب …
” صدقنى مفكرتش بكده وهفكر بكده ليه بس …!!! ”
ضغط اكثر على خصرها لتخرج شهقه متالمه لم تفلح بكتمها هذه المره لتسمعه يهتف بفحيح وهو يقرب وجهها من وجهه حتى تكاد شفاههم تتلامس ….
… ” بتكدبى عليه كمان فكرتنى غبى بس انا هربيكى من جديد هتشوفى الى هعمله معاكى بس يخلص الزفت ده الى اسمه الفرح ….!!!”
نزلت دموعها بقهر والم لم تستطع الصمود اكثر وهى تهتف ببكاء …
” انت بتوجعنى اسامه “!! ….
رسم ابتسامه على ثغره وهو ينهرها بعنف …
” انتى لسه شوفتى الوجع وفرى دموعك الحلوه دى … ده احنا ليلتنا لسه فى الاول ياعروسه ” …





