قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

“.. عشق هانم صحى النوم ……..!!!!!!!!!!!”

عندما لم ياتيه جوابها القى بالمنشفه أرضا وجثى جوارها بعنف يجذبها من شعرها ولكن اتسعت حدقتيه بزعر عندما وجد وجهها شاحب كالموتى وتنفسها ضعيف يكاد ينقطع فهتف بهلع …..

“.. ع عشق ايه الى جرالك …ز لا مش هسمحك تموتى دلوقتى … فاهمه وقتك لسه مجاش ….!!!!!”

ترك شعرها ومسح على راسه بعنف هذا ماكان ينقصه ان تمرض اتجه الى خزانتها وجذب منه اول فستان راته عينيه اتجه لها والبسها الثوب وغطى شعرها ثم حملها بخفه بين زراعيه وبخطوات سريعه توجهه لسيارته بعد نصف ساعه كانت الطبيبه توبخه على مااصابها واخبرته ان زوجته كادت تفقد حياتها وحياة الجنين ولكن كتب لهما حياه جديده لهما ثم ذهبت تاركه اياه وحده يرمقها بغموض وغضب نزل للاسفل يجلب مشروب بارد له ثم صعد حيث غرفتها طرق الباب ثم دلف للداخل لتتسع حدقتيه بصدمه

*** الفصل الثالث ***

نزل للاسفل يجلب مشروب بارد له ثم صعد حيث غرفتها طرق الباب ثم دلف للداخل لتتسع حدقتيه عندما لم يجدها على فراشها بحث بعينه عنها ولكنه لم يجدها دلف الى المرحاض وفتحه بعنف لم يجدها ايضا اشتعلت حدقتيه بشراره الغضب وقبض على كفه بقوه هربت تلك اللعينة تظن باامكانها الهرب من براثنه جذب نظره ذلك السائل المغذى الملقى ارضا همس بقوه …

“… نهايتك على ايدى يا ** مش هتفلتى منى ..!!”

خرج من المستشفى بخطوات اقرب للركض يطو الارض خلفه بسرعه بينما نظرته لا تدل سوى على القسوه سيذيقها المزيد فقط يجدها

بينما هى خرجت من المستشفى بخطوات ضعيفه للمره الاولى بحياتها تتخذ قرار دون ضغط من احد ستهرب منه ومن جبروته لن تعود لعائلتها فهم سينبذونها كالمره السابقة سيلومونها هى بينما الجانى يصبح الملاك وتصبح الضحية هى الجانى المتمرد

استمرت بالتخفى دون وجهه محدده هى اتخذت قرار الهرب المفاجئ دون تخطيط مسبق اين تذهب ولمن هى فقط ترغب بالابتعاد وهى تسير وصله صوت متالم لم تمنع فضولها وهى تقترب من مصدر الصوت بحذر حتى وجدت رجلا مسن تجاوز الستين عام بقليل ملقى ارضا مستندا على ظهر سيارته الفخمه مغلقا عينيه بينما يخرج صوت متالم تسمرت قدميها وهى تحدق به شعرت بالالفه ناحيته واقتربت بحذر هاتفه بخفوت قلق …

“.. جدو انتو كويس ….!!!”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *