قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

“…. ماما …….!!!”
ضمته لصدرها وهى تبكى بعنف لا تصدق ما يحدث معها ولكن ما يهم انها مع طفليها لا تهتم بالتفاصيل لا تهتم ان كانت حية ام ميته المهم طفليها بين احضانها ضمته اكثر ترغب باادخاله لقفصها الصدرى تريد ان تطمئن نفسها انهم معها وانها لاتحلم
سمعت صوت هادئ لكنه جذاب اعادها للواقع …
“… حمد الله على سلامتك …..!!”
التفتت لمصدر الصوت بهدوء لتجده اسر باابتسامته المشرقه رمقته بتساؤل لتهتف بهدوء ..
“.. اسر … اى الى حصل انا اخر مره مراد .. قتل ….!!”
لم تستطع ان تعطى جمله مفيده كانت تهمهم بصدمه ليقاطعها بهدوء …
“.. اهدى ياعشق وهفهمك كل حاجه …. بس المهم ان نور ونوران دلوقتى في حضنك … ارتاحى شويه وهحكيلك بالتفصيل ….!!!”
اومأت بموافقه وهى تفتح زراعها هاتفه لنوران بلطف …
“.. نورى تعالى لحضن ماما حبيبتى ….!!”
كانت بحاجه لكلمات والدتها وحنانها المعتاد لتقفز بهلع عليها ضمتها برفق وقبلت راسها بينما عينيها متشبثه بذالك الجالس امامها
**************************
“… منكن اعرف اى الى حصل وازاى انقذتهم انا شوفته وهو بيامر بموتهم وسمعت الرصاصه …….!!!”
هتفتها بنبره حاسمه وهى تقف امامه بتحفز ليشير اليها بالجلوس لتفعل وهى تسمعه يهتف ….
“.. بابا كان عارف ان مراد هيعمل كده وذى ماحذرتك كان هو واخد حذره قبلنا بس الفرق انه فاهم دماغ ابنه ازاى …… الى ربى خير من الى اشترى .. كان عارف انه علشان يحميكو لازم يراقب الخطر عليكم هو راقب تحركات اسر … كان عايز يوقفه قبل لحظه وصوله ليكم بس مراد ذكى اكثر مما تخيلى لو عملنا حركه غلط كانت هتنقلب علينا …. في الوقت الى كنا بنعين حراسه حواليكى انتى كان بابا باعت حراسه تراقبه هو .. علشان تحمى الفريسه لازم تعرف تحركات الصياد وده مبدء بابا .. وعلشان كده لما ربط تحركات مراد عرف هدفه وهم نور ونوران علشان كده قبل ما يوصل مراد ليهم كان هو وصل الاول ونور كان طفل ذكى سمع كل كلمه ونفذها بمهاره للحظه حسيت مراد واقف قدامى والزمن بيعيد نفسه لكن الفرق نور ولائه ليكى علاقته بيكى وبنوران كبيره …!!!”
نظرت اليه بصدمه لتشبيهه الكبير بين مراد ونور فهتفت بحده …
“.. نور عمره مايكون مراد انت فاهم اوعك ثانى مره تقارن بين ابنى وبالمجرم ده …!!”





