قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

*** الفصل الرابع ****

“… حمد الله على سلامتك ياعشقى مبروووووك ربنا رزقك بااحلى طفلين …..!!!”

هتفها سامى بود لتبتسم بتعب هاتفه …

“.. الله يسلمك هم فين عايزه اشوفهم…..!!”

نهض برفق الى مهد الصغير ثم حمل بيده طفل وسيم بعيون زرقاء وبشره بيضاء يشبه والده كثيرا كأنه نسخه مصغره منه ابتسمت عشق وهى تلتقطه بحنان تضمه لصدرها تستنشق رائحته الجذابه هتفت بلطف لصغيرها …

“… اهلا بيك حبيبى نور …!!”

ليدلف الجد حاملا بيده طفله صغيره بعين بنيه وبشره قمحيه تشبه والدتها كثيرا هاتفا بمرح ….

“… ونوران كمان جايه تسلم على الماما….!!”

ابتسمت بسعاده وهى تمد يدها لتلتقط صغيرتها بين ذراعيها هاتفا بسعاده وطفليها بااحضاتها ….

“.. نور.. ونوران دول النور الى دخل قلبى بعد الطلمه الى عيشتها سنين …..!!”

انتهت وقت الزياره تاركين عشق وطفليها وحدهما لتغمض عينيها بهدوء تتذكر ذلك اليوم الذى تحولت فيه حياتها من البؤس الى شعاع امل ونور

فلاش باااااك

خرجت تهرول من الشقه بعد ان اصابته برأسه لم ترى ذلك الشاب العريض ذو جسد عضلى الذى اعترض طريقها بقصد اصطدمت به بعنف كادت تسقط ارضا غير ان ذراعيه حالا دون ذلك فااحكم قبضته على خصرها مقربا جسدها الى جسده فتحت عينيها على وسعها لتتطالع زيونيته الساحره جذبتها حيث الحقول الخضراء تمنت ان يتوقف الزمن عند هذه النقطه ولكنها سرعان ماتذكرت فعلتها فدفعته عنها بحده لم تاثر به ولكنه تركها برضاه بينما كفه يأثر معصمها بقوه وهو يهتف بحده …

“…. ليه بتجرى كده عملك حاجه ….!!”

اتسعت حدقتيها بصدمه لتهتف بخوف …

“.. انت مين ….!!”

هتف ببرود وهو يجذبها خلفه ل اعلى حيث شقتها …

“.. سامى….!!”

دقات قلبها الهلعه يزداد تقسم انها تكاد تصل لمسامعه بينما قدميها كانا كالهلامين تشعر بالعجز وهو يجذبها مره اخرى لسجنها لا لن تعود مره اخرى فخرجت اخيرا من صمتها وحاله الصدمه لتصرخ به بحده بينما تضربه بيدها المتحرره على كتفه العريض

“… سيبنى …..ااااه ….!”!

صرخه متالمه خرجت عندما سحق كفه رصغها بقوه بينما صوته الجهورى الغاضب يهتف ……..

“.. اخرصى خلينا نشوف اخره عمايلك وعملك ايه ابن ال *** …!!”

انتفضت بخوف من صراخه عليها ولكنها اتسعت تدريجيا من كلماته التى تخبرها شئ واحد فقط ان هذا الغريب يعرف عنها الكثير وليس مجرد عابر سبيل فهتفت بتلعثم وهى تحدق بزيتونيته بينما عينيها تترقرق بها الدموع ……….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *