قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

نطق اخر كلمه بسخريه وبنبره ممطوطه متوعده
ارتعشت بين يديه بخوف وهى تنظرببنيتها لحدقتيه الزرقاء كالبحر الهائج هو بحد ذاته يشبه غدر البحر وقسوه هياجه
بينما والديها والمعازيم ابتسمو على دموعها ظنو انها تطير من السعاده حتى انها لم تتحملها لتنزل دموع الفرح
*****************************
ودعت العائله العرسان بسعاده عارمه لتقف الان بجواره امام عش الزوجيه السعيد هذا ظن والديها الساذجان لم يعلمو يوما انهم قد ضحو باابنتهم لثعلب مكار كانت تقف وهى ترتجف بزعر
شهقت بخضه عندما حملها فجاءه بين زراعيه هاتفا بسخريه ….
“… تقاليدنا ياحلوه العريس يشيل عروسته فى عش الزوجيه ههههههه ….!!”
لفت ذراعيها حول عنقه بحركه لااراديه خشيه السقوط فهتف بسخريه وهو يدلف للداخل ….
“… متخافيش ياعروسه ده السبع بنفسه الى شايلك …..!!”
ركل باب الغرفه بقدمه ليفتح على مصرعيه ثم اغلقه خلفه متجها بها الى الفراش وبحركه عنيفه القاها على الفراش لتصرخ بالم .وهى تمسك ظهرها..
….” ااه …. ضهرى ” …!!
لم يعطيها فرصه للالم فخلع سترته بعنف وهو يقترب منها بينما يشمر اكمام قميصه وعينيه بها وميض من نوع مختلف ونظرات مميته هاتفا بفحيح …
“عروستى الجميله بقيينا فى اوضه واحده تجمعنا والحساب بدء ….!! ”
وسرعان ماتعالت صرخاتها المتالمه والمقهوره لتكتب نهايه براءه وبدايه الذبول والشيخوخه بروحها بعد ان كسرت احلامها بواقع اليم مع شخص متملك سادى كسر طفولتها
**الفصل الثانى **
بعد سنة
صوت خافت متألم خرج غصب عنها وهى تفتح عينيها بوجع جسدها كله يأن وجعا والادهى روحها أيضا لقد أغتصبت برائتها بزواجها من ذلك الذئب البشرى الذى لم يكتفى بضربها كل ليلة فقط بل تخطى ذلك بمراحل وهاهى تزرف دمعا مقهورا لم الت اليه حالها وهى ترمق ذلك الحبل المقيد كفيها معا بطرف السرير وجسدها الهزيل مكشوف امام عينيه بعرى بعد ان انتهى منها يرمقها بسخط واستعلاء بينما يولى ظهره لها يضع عطره المميز هاتفا ببرود …
” ….ايه يابرنسيسه هتفضلى تعيطى كثير …!!”
التفت لها بحده هامسا بفحيح …
” …اجليه لما ارجع ياحلوه اصلى بحب دموعك اووى ….!!!”
ثم ضحك بقوه وهى ترفع وجهها الباكى ترمقه بحقد وكره تلك النظره يبغضها وبلحظه كان يجثو فوقها يمسك فكها بعنف هاتفا بغضب وعروق رقبته بارزه ….




