قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

“. اهدى ياعشق ده مش مراد ركزى معايا هو شبهه بس مش هو … واصلا لو مراد ميقدرش يعملك حاجه وانا موجوده …!!!”
رفعت عينيها بحذر لتلتقى حدقتيها المهتزه بزيتونيته الساحرة بقليل من التردد علمت انها مخطئه ولكنها لن تخاطر اكثر فهتفت بعلو وانهيار ..
“.. خدينى من هنا ساره مش عايزه افضل هنا لحظه واحده ….!!!”
اقترب منها وهتف بجديه …
“..بس انا عايز اقولك كلمتين الاول بعدين تقدرى تمشى …!!!”
هتفت بتمرد …
“.. لا ولا عايزه اسمع صوتك ..!!”
ليعلو صوته بحده بينما صفع الباب بقوه افزعتها مغلقا اياه …
“.. وانا مش هسمحلك تتصرفى ذى الاطفال مافيش خروج من غير ماتسمعى الى هقوله ….ودلوقتى هتقعدى ذى الشاطره وتسمعينى للاخر مفهوم مدام عشق …!!!”
انكمشت قليلا من صوته ولكنها انصاعت ل اوامره وهى تتجه نحو الكرسى بطاعه غريبه تنتظره ان يفرغ مابجعبته ووجها منكمش بزعر تنهد بضيق وهو يجلس قبالتها …
“.. اسمعينى كويس انا كنت ناوى ادور عليكى اصلا بس الحظ جابك لحد عندى ودى فرصه بدل تضيع الوقت انا اسر الميناوى بكون اخو مراد الكبير …!!!”
مجرد ذكر اسمه وجد ملامحها تشمئز ويتشنج فعلم كم تمتلك طاقه لتتناسى مافعله ذلك الحقير بها ولكنه اكمل قائلا ..
“.. مراد تعب وهو دلوقتى في مستشفى السجن …!!!”
قاطعته بحده بلكنه تركيه …
“.. ليته يتعفن بمرضه …!!”
زفر بهدوء ليكمل …
“… انا مبشمتش فيه وكمان مش عايز اخوفك بس شاكك ان دى خطه منه ليحاول يهرب … وانا بس حبيت احزرك …….!!!”
اتسعت حدقتيها بزعر وجسدها تصبب عرقا تستمع لكلمات تدمر قلبها كليا ذلك الكابوس المزعج يحاول الظهور من جديد بحياتها لا لن تسمح له بااخذ حياتها منها ولن تسمح له بسلب اطفالها واذيتهم لم تستمع للباقى وهى تنهض حامله حقيبتها هاتفه بذعر وهى تتذكر تهديده لها بقتل طفليها …
“.. عيالى مش هسمحله يقرب منهم انا هقتله لو بس فكر يلمس شعره منهم ….!!!”
حاول ان يوقفها ولكنها كانت اسرع وهى تفتح الباب ليوقفها هاتفا …
“.. استنى انا عايزه اساعدك …!!!”
يبست قدمها بالارض اجبارا وهتفت بجمود دون التفات اليه …
“.. شكرا ليك انا اعرف احمى نفسى وعيالى ازاى .. خليك انت بس بعيد عنا .!!!”
رمقته ساره بحيره ولكنها ركضت تلحق بصديقتها والتى تعلم الان انها بحاجه ماسه لها





