قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

“.. انت يازفت تعالى خذه على الحجز فورا … ومحدش يدخله مفهوم….!!”
جذب العسكرى المتهم بعنف امرا اياه بالسير بلا صوت بينما ظل سامى يراقب خروجهم بغيظ شديد فذلك المجرم ليس بالهين وقد اشعل غضبه اكثر بذالك الانكار الغبى
******************************
“… اصحى يابنتى انتى كويسه….!!!”
نداء خافت يحاول ان يصل لااعماقها حتى وصل اليها بالفعل جاذبا اياها بعيدا عن الظلام لتفتح عينيها بضعف ثم تغلقها اثر الضوء ثم فتحتها مره اخرى لتقضب جبينها هاتفه دون ان تنتبه لذلك الرجل الواقف يرمقها بقلق وخوف كبير
“.. ايه الى حصلى وانا فين …..!!!”
قطبت جملتها وهى تتسع حدقتيها بصدمه وهى ترى الراجل السن امامها هاتفه بااستغراب…
“.. ده انت جدو …..!!”
ليبتسم عامر بهدوء هاتفا ببشاشه …
“.. حمد الله على سلامتك ياحفيدى الجميله…….!!!!”
لتنظر اليه بااستغراب رافعه حاجبها بعد م فهم ليبتسم بخفوت هاتفا برزانه …
“… عشق سالم محمود حفيدى الوحيده بنت بنتى الوحيده ووريثتى …..!!”
********************************
بعد سته اشهر
“… حكمت المحكمه بالسجن ل مراد حمدى بالسجن المؤبد بتهمه قتل شقيقه التوام اسامه بعد انتحاله على اسمه والزواج من قاصر واجبارها بالزواج بالاكراه رفعت الجلسه ……!!!”
ليعلو اصوات التهليل والابتهال بظهور الحق اخيرا ليهتف الجد عامر …
“.. مبرووك ياحبيبتى فرحتلك اووى وادى حقك رجعلك ….!!!”
ابتسمت بهدوء رغم نظره الحزن بعينيها هاتفه …
“.. الله يبارك فيك ياجدو انا فرحانه لان حقى وحق اسامه رجع…..!!!”
احتضنها برفق هاتفا …
“.. قلتلك دايما الحق هينتصر … يله ياحبيبتى نمشى ونقفل الصفحه دى نهائى ….!!”
اومأت براسها ولكنها هتفت …
“.. لازم حاجه اعملها الاول علشان اقدر افتح صفحه جديده لازم اقفل الصفحه دى….!!”
قضب جبينه وهو يراها تقترب من قفص الاتهام ببطئ وبطنها تسبقها بذلك الحمل لتقف مباشره امام مراد وزوجها السابق رمقته بهدوء فهتف ساخرا …
“.. جايه تشمتى فيه ياعشق هانم …”
هزت راسها بالنفى وهتفت بحزن ..
“.. ليه عملت كده فينا …. ليه قتلت اسامه ده كان اخوك وتوامك انا اعرف ان التوام بيحسو ببعض بس مشفتش حد كده يقتل اخوه الى من لحمه ودمه … !!!”
صمتت قليلا وغصه بحلقها تجبرها على الصمت بينما هو يتابعها بااعين متفحصه …





