قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

فلاش بااك

منذ عشر سنوات

يجلس على السفره يتناول طعام العشاء بينما يمسك الجريده بيده وجواره القهوه الساخنه لتدفئته بهذا الجو العاصف رن هاتفه ليترك الجرده من يده ويمسك به قضب جبينه عندما وجد اسم ابنته يزين هاتفه فاابنته من المفترض انها قد انطلقت بهم الطائره منذ نصف ساعه بعد ان ودعته وهى منطلقه للمطار رافضه اياه ان ياتى يقلهم فتح زر الضغط ثوانى استمر يستمع للطرف الاخر بااعين زائغه سرعان ماخرجت منه شهقه عاليه متالمه وهو يضغط على قلبه بوجع عندما سمع الطرف الاخر يعزيه لوفاه ابنته وعائلتها

“.. بنتى ….!!”

اخر مانطق بها وهو يسقط ارضا يسحبه الظلام بعيدا للغايه وعندما استيقظ باليوم التالى وجد نفسه بالمستشفى مرت الايام ثقيله عليه والحزن تشعب بقلبه بعد ان ودع ابنته وزوجها لقبرهما حيث حياتهم الجديده حياه بعيده عن الظلم والالم ولكن ماذا عن ذلك الجرح الغائر بقلب المسن الذى فقط طعم الحياه بغيابهم ولكن الامل الوحيد الذى يبقيه حيا هو حفيدته الضائعه من يوم الحادثه سيجدها وسيلم شملها من جديد سيعيش لااجل العثور عليها

باااااااك

سقطت دمعه من عينيه متخذه وجنته شلال لها سرعان ماتساقطت المزيد فقط بحث عنها كثيرا لكن هل سيعثر عليها بعد عشر سنوات

“.. انت كويس ياجدى ….!!!”

صوت حانى رغم قوته ليلتفت اليه فهتف بهدوء وهو يرى ملامح القلق تغزو وجه صاحب العينين الزيتونيه ….

“… كويس اووى ياسامى متشلش هم …..!!”

صمت ليعم الصمت قليلا حتى قطعه سامى بهدوء جاد ..

“.. هنلاقيها متقلقش انا هجمع بينكم من ثانى سيلا هترجع بيتها بعد السنين دى كلها ….!!!”

ابتسم بهدوء ماكدا …

“.. عارف انك هتقدر تعملها جدك كان دايما فخور بيك …!!”

صمت قليلا بينما سامى يرمقه بفضول فهتف اخيرا …

“.. ليه خليه عشق تصدق انها حفيدتك وانت متاكد ذى ماانا متاكد انها عمرها ماكانت ولاهتكون سيلا حفيدتك .. ليه اديتها الحق ده وكذبت عليها ….!!”

ابتسم بهدوء رغم الحزن البادى على وجهه فهتف بعقلانيه ..

“.. علشانها تستاهل حياه كريمه علشانها شافت كثير كان لازم اساعدها ومكنتش هقدر اعمل كده غير مااثبت للناس انها حفيدى الضايعه من سنين … انا غلط بتزويرى اوراقها ولعبى بعينات الفحص dna ولكن عملت كده لحمايتها ….!!”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *